وريقات العطر

كتبها تركية عبدالحفيظ ، في 7 نوفمبر 2008 الساعة: 21:39 م

 

 

 

 

    لستُ أدري ما الذي جذبني إلى هناك؟ إلى وريقات العطر التي استلقتْ باستكانة داخل إناءٍ زجاجي شفاف؛ أودعته أسرار أحاسيسي، أحسستُ أنك تناديني وقد استشعرتَ مللي وضجري ورتابة ما حولي، تريد أن تشغلني بأنفاسك، وتخفف وحشة انتظارك.
وريقاتُ حملتها إليَّ من سفرك الأخير؛ حين كان الحب دليلك السياحي في تلك المدينة التي قصصتَ لي عنها قصصًا قاربت الأحلام في غرابتها… ذاك الحب الذي جعلك متلهفًا محتارًا، ماذا ستحمل إليَّ من الهدايا لتشعرني بحضوري في كل حين؟
طافت برأسي أطياف، وناجيت نفسي بأحاديث لا تنتهي، لكنني في أعماقي أحسستُ أنني دافئة حتى الوَلَه، وأنا أضيف وريقاتك العطرية إلى كأسٍ من شاي ساخن بات مؤنسي صباح إجازاتٍ أسبوعيةٍ أَفرغ فيها لذكرياتي.
لِمَ إذًا شعوري بالوحشة إلى هذا الحد؟ لِمَ شعوري بضيق ما حولي؟ رغم أن عبق أنفاسك قد استلقى عليها محبًا، وعاشقًا، وراغبًا بإبعاد كل ضيق عني، ورغم أنني أستطيع أن أفتح الباب، وأنطلق إلى حيث أسلو وحشتي، فلا شيء يمنعني، فلا أبواب موصدة في وجهي، ولا طرقات تضيق بها قدماي.
حانت مني التفاتة إلى صورة لك جعلتها تؤنس خطواتي أنّى اتجهت في بيتي، فرأيتك تعاتبني، وفي عينيك شلالات هي أشد احتياجاتي في هذه اللحظات… لم القلق حبيبتي؟ أنتِ معي في كل ثانية، في أفكاري، وحروفي، وفوق سطوري التي أكتبها، لا تشغليني أرجوك، أحتاج إلى هدوئك لأتابع عملي… أحبك…

تذكرتُ لقاءنا الأول في المطار، كان قلبي يخفق بشدة حتى غيّب عني كل دعاء تمتمتُ به لأتماسك، ما دفعني إلى لقائك صوت لست أدري من أين جاءني؟ من سَواقٍ عابرةٍ، من محيطاتٍ غريبةٍ أنفاسها ولَهٌ وعنبر، عنبرك ذاك الذي عرفته بمجيئك قبل أن تهديه إليّ لتتنسمه أنفاسي، ويتعشقه جلدي، أتيتني به من تلك المدينة الغامضة التي امتزجت بأحلامي وذاكرتي نقشًا خبأته بحرصٍ وحنوٍّ كبير اعتدته لهداياك خوف أن تراه عطوري، فتغار منه.
أستحضرُ الآن تفاصيل ذاك اللقاء… حين راحت عيناي تتفحصان كل قادم يحمل شيئًا من ملامحٍ اختزنَتها مخيلتي عنك، ملامح حفظتُ منها ما لا يمكن أن أتوه عنه يومًا، ملامح لعينين صافيتين، ورسم لكفين كانتا أول عناقنا. مرت ساعات، وأنا أنتقل بين أطراف القسم المخصص لاستقبال القادمين، ورجلاي تئنَّان من الوقوف، تطلبان راحة بخلتُ بها عليهما خوف أن أتيه عنك.
والتقينا… كان لقاءً باردًا مترددًا، حين رأيتك تتجه إلى أخرى؛ فيها رأيتَ شيئًا مني، ورددتُ اسمكَ، وأنا أتحاشى أن أنظر في عينيك، لا أذكر إن كنا قد تصافحنا، كل ما أذكره أن ارتباكي وصل إليك شيء منه، ارتباك أنساني أين أوقفت سيارتي حين قدتك إليها؟!… لا أُخفيك أنني تحاشيت النظر إليك قصدًا؛ فشيء ما كان هناك أخافني، وكنتُ أود أن أهرب.
أَتُراك لاحظت اضطرابي وقتها؟ أم أنني كنت أكثر مهارة حين أخفيته عنك؟ أنقَذْتني بكلماتك: ما رأيُكِ أن نجلس في مكانٍ هادئ؟ أود أن نتحادث.
كطفلةٍ صغيرةٍ جررتني من يدي إلى ذاك المكان الذي وصل ضجيجه إلى الشارع وكاد أن يعانق السماء، ما الذي حولني إلى طفلة صغيرة تنسى اضطرابها كله في يدك؟

الآن عرفت… عرفتُ ما جعل رجليّ تحتملان الوقوف المؤلم في المطار، ما جعلني لساعات أُصغي إليك رغم عنائي في التقاط كلماتك وسط الض

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التقرير السنوي عن واقع حال مشاركة المرأة العربية2007

كتبها تركية عبدالحفيظ ، في 10 نوفمبر 2008 الساعة: 10:56 ص

يعد موضوع مشاركة المرأة في المجتمعات العربية من المواضيع المهمة والحساسة لعاملين أساسيين هما في جوهرهما يعبران عن الإشكالية العامة ، الأول يتمثل في ضآلة تواجد المرأة في مراكز صنع القرار على الرغم من أنها تقدمت إلى حد كبيرمن ناحية تأهيلها وتعليمها ، لكن ذلك للأسف لا يتناسب مع حجم تواجدها في مراكز إدارة الدولة . إن دواعي التفاؤل في السنوات الأخيرة أن تكون قضية تمكين المرأة قد صارت موضوعاً تعالجه معظم مبادرات الإصلاح الإقليمية والوطنية ، فخلال القمم العربية الأخيرة في تونس وبعدها التزمت جميع الدول العربية بدعم ومساندة حقوق المرأة ، وتوسيع نطاق مشاركتها في المجالات السياسية والاجتماعية والاقتصادية . وفي مداولات وإعلانات الإسكندرية ، وصنعاء ، والدوحة وبيروت أكد ممثلون عن هيئات غير حكومية مهتمة بالمرأة ، أوساط أكاديمية وأحزاب سياسية مختلفة على أهمية تمكين المرأة العربية من التعليم والعمل والمشاركة الايجابية ، مما يوضح أن هذه القضية أصبحت عنصراً أساسياً في الرؤية العربية لعملية الإصلاح. ولقد ألقى هذا التقرير السنوي الذي التزم به مركزنا ( مركز دراسات مشاركة المرأة العربية ) الضوء على مدى التقدم الذي تحرزهُ أقطار الوطن العربي نحو تطبيق الالتزامات المتعهد بها ورصد مدى التقدم في توسيع مساحة مشاركة المرأة العربية في هيئات صنع القرار أو الهيئات التي لها نفوذ في صنع القوانين والقرارات ، ومما يجدر بالملاحظة هنا أن جملة الانجازات قد شملت إصدار تشريعات جديدة لصالح المرأة وخلق آليات واضحة المعالم تهتم بانشغالات المرأة ، بما في ذلك إنشاء وزارات ومجالس وهيئات ولجان ، وحصول المرأة في أغلب الأقطار العربية على حقوقها السياسية – على الأقل من الناحية الدستورية في بعض البلدان – وتخصيص حصص للمرأة في مجالس النيابية في بلدان أخرى أيضاً وتصديق 18 دولة على اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة. إننا نؤمن بوجود تحديات حقيقية ليس في جلها وقوف الحكومات عقبة أمام تطور مشاركة المرأة ، إنما نجد أن الحك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قارورة المنبر هذا الأسبوع

كتبها تركية عبدالحفيظ ، في 7 نوفمبر 2008 الساعة: 22:30 م

أمان أحمد السيد

 

• قاصة وكاتبة سورية، مقيمة  في دولة الإمارات العربية المتحدة.
• ليسانس في الآداب، قسم اللغة العربية، من جامعة تشرين، اللاذقية.
• دبلوم في التأهيل التربوي من كلية التربية، جامعة دمشق.
• عملت كمذيعة في إذاعة صوت الوطن العربي، طرابلس- ليبيا.
• نشرت أعمالها القصصية في العديد من الصحف والمجل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قدري أن أولد أنثى

كتبها تركية عبدالحفيظ ، في 7 نوفمبر 2008 الساعة: 22:20 م

 

 
 مجموعة قصصية للكاتبة أمان أحمد السيد

عن مؤسسة شمس للنشر والإعلام بالقاهرة؛ صدر للكاتبة السورية أمان أحمد السيد مجموعتها القصصية الأولى بعنوان قدري أن أولد أنثى. تقع المجموعة في 112 صفحة من القطع المتوسط، وتضم 14 نصًا قصصيًا. تصميم الغلاف للفنان المصري أمين الصيرفي.

تمتاز قصصُ قدري أن أُولد أنثى بلغتها المكثفة الفنية العالية، وبرشاقةِ السرد وأناقتِه. وتعبر؛ في مجملها؛ عن رؤية أنثوية للعالم، إذ أجادت القاصة في وصفها معاناة الأنثى وأحاسيسها في علاقاتها مع واقعها المأزوم، ورصد همومها، وآمالها وآلامها.

تعتمد أمان أ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تطور حركة المرأة

كتبها تركية عبدالحفيظ ، في 27 مارس 2008 الساعة: 16:47 م

 

تطور حركة المرأة في المجتمع الليبي بين التمكين والتفعيل

دراسة توثيقية


 بقلم:  د. آمال سليمان محمود العبيدي

الليبيات شاركن في حركة التحرير الشعبي وبعد الاستقلال رجعن لبيوتهن لممارسة دورهن التقليدي

النخب الليبية ارسلت بناتها للمدارس العثمانية لخوفها من ارسالهن الي المدارس الاجنبية
 

 علي الرغم من كثرة الدراسات التي تناولت دور المرأة في المجتمع الليبي، خاصة تلك التي اهتمت بقضية عمل المرأة ومساهمتها في سوق العمل، إضافة إلي المشاركة السياسية لها، والمرأة المسلحة وكذلك الدراسات التي اهتمت بقضايا التحديث والتنمية، وتغير الاتجاهات نحو دور المرأة في المجتمع الليبي. إلا أن دراسة موضوع حركة المرأة في ليبيا ومحاولة رصد نشأتها وتطورها في ظل التفاعلات التاريخية التي حدثت في المجتمع عبر الفترات الزمنية المختلفة، والتي استهدفت الجوانب السياسية والاجتماعية والاقتصادية، تعتبر من أصعب الموضوعات التي يمكن التطرق اليها، كما أنها لم تحظ باهتمام الباحثين علي عكس الحركات الاجتماعية الأخري كالحركة العمالية علي سبيل المثال، و ذلك قد يعود إلي جملة من الأسباب التي يمكن ذكرها علي النحو التالي:
أولا: إشكالية منهاجية؛ تنبع من طبيعة المفهوم نفسه أي مفهوم الحركة بصفة عامة وما يكتنفه من غموض، حيث استخدمت الأدبيات المختلفة مفهوم الحركة الاجتماعية ليرمز إلي جماعات الضغط أو الحركات الدينية والعقائدية والتي تهدف إلي تغيير القواعد والقيم السائدة. كذلك ما يتعلق بمفهوم الحركات النسائية والتي عرفت بأنها مجموعة من الحركات الصغري التي تنبعث من سلسلة من ردود الفعل التلقائية المنظمة وغير المنظمة من جانب الآلاف من النساء ، وفقا لهذا المفهوم فإن حركة المرأة في ليبيا اتخذت شكل مبادرات فردية قامت بها مجموعة من النساء وبشكل تلقائي غير منظم في فترة ما، وذلك في سبيل تعزيز وضع المرأة والدفاع عن حقوقها.
ثانياً: لعب العامل الأيديولوجي الرسمي منذ عام 1969 دوراً هاماً في التجربة الليبية فيما يتعلق بتعزيز وضع المرأة، وتمكينها وتفعيل دورها، وانعكس ذلك في طبيعة العلاقة بين الدولة والمرأة كإحدي فئات المجتمع التي أولتها الأيديولوجية الليبية اهتماما خاصا. حيث نتج عن ذلك وجود فجوة بين الأطروحات الفكرية لقضايا المرأة والجوانب التنفيذية أو التطبيقية المعززة لدور المرأة في المجتمع.
ثالثا: نقص المعلومات والبيانات التي تعكس دور وتطور حركة المرأة، ولعل ذلك ناتج عن غياب التوثيق بصفة عامة والتوثيق التاريخي لحركة المرأة بصفة خاصة.
رابعا: غياب المراكز البحثية المتخصصة التي تهتم بدراسات المرأة ورصد تطور حركتها، والاهتمام بكل ما له علاقة بقضاياها.
وبصفة عامة فإن المتتبع لتطور أوضاع المرأة في ليبيا لا ينبغي أن يغفل طبيعة التغيرات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية التي أثرت أو ساهمت في هذا التطور. وعليه فإن هذه الدراسة هي محاولة استكشافية، تهدف إلي التعرف علي وجود حركة المرأة وتاريخها في ليبيا، وماهية الأسس التي ساهمت في تكوين هذه الحركة أو ساهمت في تطويرها، إضافة إلي ماهية اتجاهات هذه الحركة إن وجدت، وما هي العوامل التي تأثرت بها. وفي هذا الإطار فإن الدراسة ستركز علي طبيعة التطورات التي حدثت في المجتمع الليبي عبر الفترات التاريخية المختلفة والتي انعكست بشكل مباشر علي تطور حركة المرأة في ليبيا، كذلك تتطرق الدراسة إلي تطور أوضاع المرأة الليبية من خلال التركيز علي خمس فترات زمنية هي فترة الحكم العثماني، وفترة الحكم الإيطالي، وفترة الإدارتين البريطانية والفرنسية، ثم فترة الحكم الملكي وأخيرا فترة قيام الثورة منذ عام 1969 وحتي الوقت الراهن. كذلك تبرز الدراسة أثر العامل الأيديولوجي علي تغير الاتجاهات نحو دور المرأة في المجتمع خاصة منذ عام 1969. وأخيرا تتناول الدراسة الجوانب التقييمية لدور المرأة في المجتمع الليبي من خلال الأوضاع القانونية، ومن خلال المشاركة في العمل السياسي وخاصة في عملية صنع القرار،كذلك من خلال مشاركتها في سوق العمل، ثم من خلال تقلدها للمناصب القيادية المختلفة إضافة إلي المناصب القضائية.

أولاً: هدف و منهاجية الدراسة

هذه الدراسة هي محاولة استكشافية لتتبع والتعرف علي وجود و تطور حركة المرأة في ليبيا، من خلال التحليل الوثائقي لأدبيات الموضوع خاصة ما يتعلق بالتطور التاريخي لأوضاع المرأة، كذلك يعتمد الجزء الأساسي من هذه الدراسة وهو المتعلق بتقييم دور المرأة وتطور أوضاعها في المجتمع علي أحد تقنيات البحث المساعدة والتي تعتمد علي التركيز الجماعي علي فئة أو فئات محدودة (Focus Groups) وهو أحد الأساليب الكيفية المساعدة التي تستخدم لاستكشاف توجهات الأفراد سواء عن طريق المقابلة المباشرة أم عن طريق الهاتف.
أما في إطار هذه الدراسة فقد استخدم هذا الأسلوب، وذلك من خلال التركيز علي مجموعتين من المهتمات بشؤون المرأة والمنخرطات في العمل النسوي، حيث تم اختيارهن بطريقة عشوائية وتتضمن كل مجموعة سبع مشاركات، وقد تمت مناقشة الجوانب المتعلقة بوجود حركة المرأة وتطورها وكذلك تقييم دورها.
تعتمد هذه الدراسة مفهوم حركة المرأة وهو علي النحو التالي: هي مجموعة المبادرات الفردية والجماعية التي قامت بها النساء وبشكل تلقائي غير منظم في فترات تاريخية مختلفة، وذلك في سبيل تعزيز وضع المرأة والدفاع عن حقوقها.


ثانيا: المجتمع الليبي: نظرة تاريخية عامة:

إن المتتبع لتطور أوضاع المرأة في ليبيا لا يمكنه أن يتجاهل طبيعة التطورات والتغيرات التي حدثت في المجتمع الليبي عبر الفترات التاريخية المختلفة، والتي لعبت دوراً حاسما في التأثير علي البيئة الاجتماعية والثقافية والبني السياسية والاقتصادية. عليه فإن فهم الخلفية التاريخية لليبيا يساعد علي فهم العوامل والعناصر التي أثرت وساهمت في تحديد الأسس التي ساهمت في تطوير حركة المرأة.
تاريخيا خضعت ليبيا كغيرها من أقطار الوطن العربي للحكم العثماني منذ عام 1551، وظلت كذلك حوالي أربعة قرون حتي الغزو الإيطالي عام 1911، وإن تخلل هذه الفترة خضوع ليبيا للأسرة القرمانلية التي أعلنت قيام ملكية مستقلة استمرت من 1711 إلي 1835.
احتل الإيطاليون ليبيا عام 1911، واستمر احتلالهم حوالي ثلاثة عقود، وبعد عقد من سيطرة الإدارتين البريطانية والفرنسية، أصبحت ليبيا دولة مستقلة وذلك في 24 كانون الاول (ديسمبر) 1951، تحت رعاية الأمم المتحدة. عرفت الدولة الجديدة بداية باسم المملكة المتحدة، وبعد ذلك أصبح اسمها المملكة الليبية. في عام 1969، ساهم المدخل العسكري في تغيير نظام الحكم ونتج عن ذلك إلغاء الملكية، و قيام الجمهورية العربية الليبية لتبدأ بعد ذلك حقبة جديدة من التاريخ السياسي الحديث لليبيا.6 ووفقاً لذلك يمكن القول بأن هناك جملة من العوامل ساهمت عبر مراحل مختلفة في التأثير علي طبيعة المجتمع الليبي والتي يمكن ذكرها علي النحو التالي:
أولا: نتيجة لخضوع ليبيا لاستعمار العديد من القوي الأجنبية عبر الفترات التاريخية المختلفة، فإن ذلك أثر علي التجربة السياسية والثقافية خاصة ما يتعلق بنظم التعليم، والتي بدورها أثرت علي طبيعة دور المرأة واتجاهات المجتمع الليبي تجاه هذا الدور.
ثانيا: لعبت الع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

من سيرهن الذاتية

كتبها تركية عبدالحفيظ ، في 26 مارس 2008 الساعة: 23:23 م

  

” بدأ الصراع بيني وبين أنوثتي مبكرا جدا …

قبل أن  تنبت أنوثتي وقبل أن اعرف أي شئ عن نفسي وجنسي واصلي …

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كتب :

كتبها تركية عبدالحفيظ ، في 26 مارس 2008 الساعة: 21:49 م

60imag

علم اجتماع الأسرة بين التنظير والواقع المتغير 

       

 

               

     

 

          في مائتي صفحة يقع  كتاب “علم الاجتماع الأسرة بين التنظير والواقع المتغير” عن دار الكتاب الجديد المتحدة ببيروت , وقد صدر في 2004 , أما مؤلف هذا الكتاب فهو الأستاذ الدكتور احمد سالم الأحمر , أمين قسم علم الاجتماع بأكاديمية الدراسات العليا بجنزور , وأحد الباحثين المتميزين في علم الاجتماع , ومن ابرز المهتمين بدراسات التغير الاجتماعي .

الكتاب من الكتب العلمية الشيقة , فموضوعه اجتماعي يتعرض لأهم مؤسسة اجتماعية هي الأسرة ,و يهتم الكتاب بأهم الاتجاهات النظرية السوسيولوجية المتعلقة بالأسرة , ويمهد لتلك الاتجاهات التعريف بالأسرة وأنواعها , وإعطاء نبذة عن تطور دراسات الأسرة , ثم يتناول الكتاب  أهم الاتجاهات النظرية الاجتماعية المعاصرة في دراسة الأسرة , فعرض للاتجاه التطوري , والاتجاه البنائي الوظيفي, واتجاه شبكة العلاقات الاجتماعية , واتجاه التفاعلية الرمزية , واتجاه التبادل , واتجاه الصراع , والاتجاه الانتقادي , والاتجاه الوجودي , والاتجاهات النسائية , واتجاه التحديث , ويأتي الفصل الأخير بمحاولة رصد للواقع الفعلي للأسرة الغربية في عصر ما بعد الحداثة .

يقول الدكتور أحمد الأحمر في مقدمة كتابه “إن دراسة مؤسسة الأسرة لها أهمية بالغة على الصعيدين النظري والعملي . واهتمامنا بدراسة الأسرة يعني اهتمامنا بجزء رئيسي من حياتنا اليومية , ولا يخفى على احد منّا مدى أهمية الحياة الأسرية في سعادتنا أو تعاستنا , وفي نجاحنا أو إخفاقنا . ومن ثم فإن كل مجهود يبذل في سبيل فهم واقع الحياة الأسرية يشكل خطوة تقدّمية نحو تذليل الصّعوبات والمشكلات الّتي نعيشها في بيوتنا , وتؤثر على أطفالنا, وتمسّ حاضرنا ومستقبلنا , هذا من ناحية . ومن ناحية أخرى , إن فهمنا لطبيعة العلاقات الأسرية والمشكلات التي تعاني منها سيساعدنا بلا شك في عمليات التّخطيط للوقاية , في المستقبل , من المآسي الّتي قد تترتّب على انهيار الأسرة وتفكك علاقاتها وضعف القيم المرتبطة بها ”

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مقاربة لمجموعة همس القوارير ….بقلم د. زياد علي

كتبها تركية عبدالحفيظ ، في 25 مارس 2008 الساعة: 10:12 ص

 

كتبوا عن مجموعة همس القوارير 2

     78imag

 

 

قصص لا تفضي أسرارها بسهولة

 

                

 529ima

 بقلم د. زياد علي  

 

 

 

 

المجموعة القصصية الأولى للكاتبة تركية عبد الحفيظ همس القوارير لا تحتاج الى بصمات إضافية لوصولها إلى المتلقي، فهي تملك قامتها التي تفرض حضورها بداية من شفافية الإهداء إلى السرد الممتع، واللغة الجميلة والمضمون.
وهي قصص عايشت مناخات وفضاءات متعددة، خرجت كاتبتها في بعضها من ثوبها النسائي لتتماهى مع شخصية الرجل المتمثل في رفيق العمر واستطاعت بذكاء وحرفنة أن تعايش عوالمه، وتستبطن مناخاته مادياً ونفسياً وتتحدث بصوته.. فيها يتجاوز السياسي خطوط الإبداع أحياناً قبل أن يتم لجمه، من قبل صاحبته، التي تعرف كيف تجهض شهوة الحكي التي تسرق البعض، ودائماً تقف في الحد الفاصل بين وضوح الفكرة وبين الإنشاء والثرثرة.
وهذا أهم ما يحققه الكاتب السردي، عندما لا تأخذه المجانية والتكرار.
نصوصها ليست القصة الحديثة التي لا تفضي أسرارها بسهولة، وأيضاً ليست العبث، بل القصة المتكاملة المكثفة المختارة بدقة، قد يحسد عليها صاحبها. تمتح صاحبتها من المدرسة الواقعية محاذرة السقوط في المباشرة والتقريرية في أغلب النصوص.
* في القصة الأولى (وأصبحت شاعراً يا جنان) يتمثل أمام القارئ المتنبي وهو يفتح عينه على كثير ولكن لا يرى أحداً، وإن كان الخطاب العنتري متواجداً كمطربي (هذا العصر..)، ليس هذا فحسب فهناك الحضور المتحقق للكوميدي الساخر في الزمن الذي يشبهه. ويكون الحزن بمقدار المحبة، بمقدار الرموز الجغرافية دجلة والفرات وصولاً الى الرموز الإنسانية حيث يتمثل الإبداع وتصرخ (النشميات) ولكن: (ولا معتصماه). وتقترب القاصة (الفراشة) من جنان النار والنور الصديقة اللدودة (حبة القلب ربما.. سكينه ربما) الغريمة والحديقة التي تفرش غواياتها بزهورها البنفسجية المحتشمة والحزينة. وتقرر الأنثى الكاتبة أن تترك رد الفعل الى الإنسانة المبدعة، والتي تتجاوز الغيرة بهستيريا الرومانسية حين تخدع نفسها بالعلاقات الإنسانية البريئة، وتراهن على ما يلوح في أفقنا.. غيرة خاصة إذا ما كان الذي نعايشه هو النهج الوحيد المضمون، وتكون المواجهة خير وسائل الدفاع، وهذا ما يجعل بطلة القصة ـ مثل ما يسرد لنا البطل الذي اتخذته قناعها ـ تقفز في الظلام لتحقق كرامة التواصل مع صديقة (حبة القلب وما بعد العمر والروح)، إنها تراهن على سلاح سلالة حواء الضعيفة افتراضاً، المتمثل في الذكاء الفطري ويكون الانقلاب من اقصى الرفض الى أقصى القبول، ويتجاوز الاهتمام من طرف أفضل ما استفاد المؤمن بعد تقوى الله ـ بجنان فيه المزايدة على اهتمام البطل، أن تحب الزوجة المرأة التي اصطدمت بزوجها، أكثر مما يحبها الملك فتكون أكثر منه ملكية: وتنهمر أمطار الشفقة والخوف والارتباط الروحي والسعي للاطمئنان على جنان.
* في هذه القصة التي تتماس مع مضمونها كأنموذج استطاعت القاصة بتقمصها لصوت الآخر بخلقها لقناعها، أن تقول على الورق المسكوت عنه، خارج جدران ساعات المواجهة والتحدي وأن تتماهى مع الحالة التي تفرض حضورها بالغزل والوصف من خلال معايشة أحاسيس ومشاعر الآخر، وكأنها تمكنت من تنويمه وتحقيق غسيل محور ارتكازه العلوي (العقل) وتجاهل محور ارتكازه الغضبي، على أمل أن يكون العطب لم يصل الى مضغة القلب المحور الثالث.
وكان توظيف ما يود أن يبقى مكسوتا عنه لتقدمه في قصتها وترضى بتحقيق عملها الإبداعي تعويضاً لمرارة لحظات الغيرة التي تم وأدها. ويقف المتلقي مشدوهاً أمام المفارقات بين جملة (يا عيني..) بما تحمله من شحنة قدحية وبين (يا عيني) بلهجة الشاعرة لميعة عباس عمارة المضمخة بما في بلاد الرافدين، من فجور وتقوى.
ويتعمق غور الغيرة والسخرية ويتسع البون شاسعاً.
جرعات
ويختصر المرء الكثير ويكتفي بأن ينتبه لسيطرة القاصة على توصيل جرعات مضامينها وما تؤثث به فضاءها السردي بهدوء وحرفية، بجمل واضحة، مترابطة، دون تعسف، تشد المتلقي ولا تقطع تواصله، مخترقة المسافة دون صخب وضجيج ودون ارتباك أمام مستنقع الإنشائية مع التركيز الكامل عند رصد مشاعر الإنسان النموذج (ق

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التحديث والشخصية القروية

كتبها تركية عبدالحفيظ ، في 24 مارس 2008 الساعة: 11:01 ص

التغير الاجتماعي والتحديث وعلاقته بتغّير الشخصية في المجتمع القروي

"دراسة ميدانية على قرية زلة "

 

أ. فريحة أبوبكر علي

 

     إستندت  هذه الدراسة  على  أن التغيرات التي تحدث على المستوى المجتمعي،لابد وأن تنعكس آثارها على مستوى الأفراد من خلال القدرة على تغير واكتساب خصائص الشخصية الملائمة لطبيعة العصر الحديث .  وتهدف هذه الدراسة للتعرف على بعض التغيرات الاجتماعية التي حدثت في المجتمع الليبي بشكل عام والمجتمع القروي بشكل خاص وعلاقة هذه التغيرات بتغيّر شخصية الأفراد القرويين من "شخصية تقليدية - شخصية انتقالية – شخصية حديثة "ولقد تم تحديد  بعض خصائص الشخصية الحديثة  التي قامت عليها الدراسة ،والمتمثلة في "المشاركة الفعلية – الطموحات والتطلعات – الكفاءة الاجتماعية – الاستقلالية وحرية التفكير – الفردية أو الأنانية – الإيمان بحقوق المرأة ".

وبالتالي انحصر الهدف الرئيسي لهذه الدراسة في  إبراز العلاقة بين التغير الاجتماعي والتحديث وتغير الشخصية في المجتمع القروي.ومن هنا جاءت الدراسة للتعرف على :-

1-  مظاهر التغير الاجتماعي والاقتصادي والسكاني والتعليمي، الذي ساد في المجتمعات القروية بفعل برامج التنمية والتحديث والتي أشرفت الدولة على تنفيذها ،وكيف انعكست هذه التغيرات على شخصيات هؤلاء الأفراد واتجاهاتهم ونمط تفكيرهم .

2-  طبيعة  ونمط التحديث الشخصي في ظل سيادة التغيرات الاجتماعية السريعة والمتلاحقة، وفي ظل امتزاج قيم الثقافة التقليدية مع قيم التحديث.

3-  العوامل الهامة والمؤثرة في تغيّر الشخصية القروية ،من خلال كشف العلاقة بين بعض المتغيرات المستقلة ( النوع- العمر-المستوى التعليمي-المهنة – الانفتاح على العالم الخارجي (السفر"داخل - خارج"الجماهيرية) -وسائل الاتصال الجماهيري )والمتغير التابع الذي يتمثل في تغير الشخصية القروية "التقليدية "واكتساب خصائص الشخصية الحديثة .

ولتحقيق هذه الأهداف ،استعانت الباحثة بالاتجاهات المفسرة لعملية التغير الاجتماعي والتحديث مستندةً في ذلك على اتجاه دراسة الفرد،مستخدمة المنهج الوصفي باستخدام المسح الاجتماعي عن طريق العينة  فقد تم اختيار (400) مفردة من كلا الجنسين ،و تم  استخدام أسلوب العينة العشوائية الطبقية النسبية على مجتمع الدراسة ،باعتبار أن هذا هو الأسلوب الأنسب  لمثل هذه الدراسة ،حيث تتيح  للباحثة المجال للاختيار العشوائي  لمفردات العينة وقد استخدمت الباحثة اسلوب أداة المقابلة المقننة لجمع البيانات . وفيما يخص الأساليب الإحصائية المستخدمة في هذه الدراسة فقد تنوعت وذلك حسب الهدف المنشود من معالجة البيانات ،وذلك من خلال استخدام المجموعة الإحصائية المستخدمة في العلوم الاجتماعية،الخاصة بتحليل البيانات "SPSS"  ، فقد تم تحليل  بيانات واختبار العلاقات بتطبيق اختبار "ت" لعينتين مستقلتين للتأكد من وجود فروق معنوية ذات دلالة إحصائية، و تطبيق اختبار تحليل التباين الأحادي انوفا "" ANOVA ولغرض التعرف على مكمن الفروق بين مختلف الفئات ،و عند وجود فروق معنوية تم إجراء اختبار أقل فرق معنوي "LSD" ، وتم استخدام الانحدار التدريجي الذي  يستخدم بشكل أساسي في معرفة أي المتغيرات التفسيرية أكثر تأثيرا على المتغير التابع وذلك لكي نقف على المتغيرات وأهميتها الترتيبيه.

وحاولنا من خلال هذه الدراسة الإجابة على التساؤلات الآتية :-

1-ما التغيرات  الاجتماعية والاقتصادية والتعليمية التي حدثت في المجتمع القروي؟

2- ما التغيرات التي تعكسها عملية التغير الاجتماعي والتحديث على تغير الشخصية  السائدة في المجتمع القروي ؟ هل هي تقليدية ،أو انتقالية ، أو حديثة ؟

3- إلى أي مدى ساهمت عملية التغير الاجتماعي والتحديث في تغير شخصية هؤلاء الأفراد؟

كما تضمنت الدراسة الفرضية التالية:-

" هناك علاقة بين الخصائص الديموغرافية والاجتماعية والاقتصادية وتغير الشخصية في المجتمع القروي ".

Ho -الفرضية الصفرية :

لا توجد علاقة ذات دلالة إحصائية بين الخصائص الديمغرافية ،والاجتماعية ،والاقتصادية ، المتمثلة في "النوع ،والعمر،المستوى التعليمي ، والمهنة،والانفتاح على العالم الخارجي (السفر"داخل - خارج"الجماهيرية) والتعرض لوسائل الإعلام "،وتغير الشخصية القروية .

Hi - الفرضية البديلة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ماذا قالت نجاة الحجاجي على الهواء ؟

كتبها تركية عبدالحفيظ ، في 24 مارس 2008 الساعة: 10:00 ص

         

 .

 

مقتطفات من حوار مع السيدة نجاة الحجاجي

 

زينة فياض :  نعرف كلنا نعرف  أن المرأة العربية لا تزال تعاني من التهميش في مجتمعاتنا، على الرغم من كل ما يقال عن المساواة والقوانين والتشريعات التي تُسن، ولكن في كثير من الأحيان تبقى حبراً على ورق.

الأسباب كثيرة والتبريرات أكثر، أسباب سياسية، اجتماعية، عقائدية، تقاليد وأعراف موروثة عن الآباء والأجداد، إذن ليس من السهل أن تصل سيدة عربية إلى مركز مرموق في بلدها، فكيف إذن إذا وصلت امرأة عربية إلى منصب دولي؟

ضيفتنا اليوم واحدة من القليلات أو ربما هي تكون من أوائل من وصلن إلى مثل هذا المنصب الدكتورة نجاة الحجاجي (العربية الليبية الإفريقية التي ترأس لجنة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان) ضيفتنا اليوم في الأول من سبتمبر ذكرى ثورة الفاتح، وقد أطلق عليه الزعيم الليبي لهذه السنة اسم عام المرأة

دكتورة نجاة، أنتِ أول امرأة عربية مسلمة ليبية إفريقية ومن دول العالم الثالث تصل إلى منصب رئيسة لجنة حقوق الإنسان، نذكر بأنه عندما تم ترشيحك جوبهت بمعارضة شديدة من قبل الولايات المتحدة، وخالفت الولايات المتحدة القاعدة المتبعة أو التقليد في مثل هذه الحالات، وهو التوافق بين الأعضاء وأصروا على إجراء اقتراع سري وهذه كانت سابقة منذ تأسيس اللجنة عام 1947، هل هذا الهجوم كان كونك امرأة أم ليبية؟

نجاة الحجاجي: شكراً أخت زينة، وأرحب بإطلالتك على شاشة قناة (الجزيرة) وأشكر قناة (الجزيرة) على استضافتي في هذا اليوم التاريخي، اليوم الذي نطل فيه على العام الخامس والثلاثين لثورة الفاتح من سبتمبر خاصة وأن هذا العام قد خُصص كعيد للمرأة ولتكريمها، فيسعدني أن.. أن أكون ضيفة على قناة (الجزيرة).

زينة فياض: أهلاً بكي..

نجاة الحجاجي: وبهذه المناسبة أشكر كافة القائمين على هذه القناة وأشكركِ شخصياً.

أختي العزيزة فيما يتعلق بلجنة حقوق الإنسان الواقع إنه لأول مرة في تاريخ اللجنة -مثلما تفضلتِ- بأن يتم اختيار رئيس أو رئيسة اللجنة بالاقتراع السري وذلك نتيجة لطلب الولايات المتحدة الأميركية بأن.. بأن يتم إجراء التصويت، وهو لابد أن يكون سري على رئيسة لجنة حقوق الإنسان، ولقد ذكر لي السفير الأميركي في جنيف أنهم سيضطرون أو سيلجئون إلى هذا الإجراء، وذلك لمنع الجماهيرية من الوصول إلى رئاسة لجنة حقوق الإنسان بالإجماع، وهو ما.. وهو عادة ما هو متَّبع عادة أو بالتزكية، بالإجماع أو بالتزكية وهو المتبع عادة، خاصة إذا ما قامت المجموعة الإقليمية المعينة التي لها الدور في اختيار الرئيس من بينها، وبالطبع هذه السنة كانت المجموعة الإفريقية إذا ما اتفقت المجموعة الإقليمية على أن ترشيح إحدى الدول، فعادة المجموعات الإقليمية الأربعة الأخرى يوافقون على ذلك بالتزكية، ولكن هذه السنة لأول مرة في تاريخ اللجنة -والحمد لله -كانت النتيجة مشرفة، فقد.. فقد كانت نتيجة التصويت 33 صوتاً إلى جانب.. إلى جانبي، و3 أصوات فقط هي من عارضت هذا الترشيح..

زينة فياض ]مقاطعة[: يعني دكتورة نجاة ماذا.. ما هو السبب الذي عارضت من أجله الولايات المتحدة ليس كونك امرأة، كونك ليبية؟

نجاة الحجاجي: هو الواقع نعم، وهذا ما صرحوا به، وقالوا إنه لا يمكن أن نسمح للجماهيرية أو مواطنة من الجماهيرية بأن تتولى رئاسة هذه اللجنة بالتزكية أو بدون إجراء تصويت وادَّعوا أنه نتيجة لحالة حقوق الإنسان في الجماهيرية، ولكن للأسف انظري من يتحدث؟ هي أميركا وهي التي سجلها ليس أبيضاً إطلاقاً في مجال حقوق الإنسان وفي مجالات كثيرة..

زينة فياض ]مقاطعة[: هنا أسألك دكتورة نجاة من خلال خبرتك يعني خلال هذا العام في لجنة حقوق الإنسان في الأمم المتحدة هل تعتقدين أن هناك بلداً في العالم يتسم سجل حقوق الإنسان فيه بالكمال؟

نجاة الحجاجي: سأتحدث اعتماداً على الوثائق التي تصدر من الأمم المتحدة وتحديداً من آليات الإجراءات الخاصة بلجنة حقوق الإنسان، الواقع إنه ليس هناك أي دولة في العالم ليس فيها انتهاكات لحقوق الإنسان، ولكنها المسألة نسبية، بمعنى أن هناك دول لديها منهج أو لديها سياسة منهجية في ارتكاب انتهاكات لحقوق الإنسان وهناك دول بها حالات يقوم أفراد بانتهاكات لحقوق الإنسان، ولكن ليس هناك أي دولة خالية في العالم بما في ذلك تلك الدول التي تدَّعي الديمقراطية والدفاع عن حقوق الإنسان، ومن ضمنها بالطبع الولايات المتحدة الأميركية.

زينة فياض: نعم، طب نعيش الآن يعني حالة من الحرب على الإرهاب، إلى أي مدى أثرت هذه الحرب على حقوق الإنسان؟

نجاة الحجاجي: الواقع سيدتي الفاضلة، أن نتيجة لدراسات وتقارير أيضاً من قِبَل خبراء مستقلين في الأمم المتحدة وجدوا أن الدول وهي في طريقها للقضاء على الإرهاب تمارس انتهاكات لحقوق الإنسان، وتبرر ذلك بأنها تحاول القضاء على الإرهاب، إذن هناك الآن مواجهة فيما بين الحفاظ على حقوق الإنسان من ناحية ومحاولة تتبُّع الإرهابيين والقضاء على الإرهاب من ناحية أخرى، إذن أي دولة تحاول أن تُقضي على.. تَقضي.. آسفة تَقضي على ظاهرة الإرهاب يجب ألا تأخذ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي