المرأة الليبية والحداثة
كتبهاتركية عبدالحفيظ ، في 22 مارس 2008 الساعة: 01:32 ص
بعض سمات الحداثة في شخصية المرأة الليبية
دراسة ميدانية بمدينة طرابلس
سعت الدراسة إلى الإجابة عن سؤال رئيسي مؤداه : هل أدت التحولات البنائية الاجتماعية الثقافية الجارية في المجتمع الليبي إلى تغير في السمات التقليدية في شخصية المرأة الليبية في المجتمع الحضري بحيث اكتسبت سمات حداثية ؟ وعلى افتراض أن الإجابة كانت بنعم ؛ فماهي أهم مؤشرات الحداثة التي يمكن رصدها على مستوى شخصية المرأة الليبية في المجتمع الحضري ؟ و ماهي علاقة التحديث بتحول المرأة الليبية من التقليدية إلى الحداثة ؟ وهل هناك علاقة ارتباطية بين متغيرات المكانة الاقتصادية - الاجتماعية التي تعيشها المرأة الليبية في المجتمع الحضري وبين اكتسابها سمات الشخصية الحديثة ؟ وهل التحول نحو الحداثة يسير بنفس السرعة وبنفس الكم على مختلف الجوانب ؟ .
وفي محاولة لاختبار الفرض الذي قدمه دانيال ليرنر : أن التحديث المادي يقود إلى التحديث على مستوى الشخصية ، وبعبارة أخرى يقود إلى الحداثة ( دانيال ليرنر,1958) , بذل مجهود للتعرف على الآثار التي نتجت عن التحديث في محيط المرأة التي تعيش في بيئة حضرية ؛ وذلك بالبحث عن مظاهر الحداثة في بعض الجوانب , بهدف رصد التغيرات التي ابتعدت بها عن نمط الشخصية التقليدية في مسيرتها نحو بلوغ نمط الشخصية العصرية؛ لذلك اجتهدت الدراسة في محاولة تطوير نموذج يمثل بعض الخصائص التي تميز الشخصية الحديثة عن الأخرى التقليدية, التي من أهم سماتها أنها :
طموحة , منفتحة, عقلانية, منفكة عن الماضي , متجهة للمستقبل , معتمدة على التخطيط , معتدة بالرأي , مستقلة , ومشاركة , تتمتع بدرجة عالية للإنجاز .
وقد تم تطوير مقياس لقياس درجة الحداثة في شخصية المرأة الليبية بسماتها المختلفة ؛ والتي تمثلت في الأبعاد التالية : الطموح والتطلع للمستقبل والتخطيط , الثقة في العلم , الاستقلالية والمشاركة , الإنجاز وإتقان العمل . كما تم تطوير مقياس خاص لقياس بعد الإنجاز وإتقان العمل عند المرأة العاملة .
كما حاولت الدراسة توظيف التراث السوسيولوجي في تطوير نموذج نظري تضمن متغيرات المكانة الاقتصادية الاجتماعية لأسرتي التوجيه والزواجية , التي تمثل ظروف بيئية بنائية , أو عوامل مساعدة يفترض أن لها علاقة بتحول سمات الشخصية من التقليدية إلى الحداثة , وهي : تعليم كلٌ من الأب والزوج , والمكانة المهنية التي يشغلها كلٌ من الأب والزوج, ويحتوى النموذج على متغيرات التحديث التي تمثل آليات التحول , التي يفترض أن لها علاقة بتحول سمات الشخصية من التقليدية إلى الحداثة, وهي : التعليم بعدد السنوات الدراسية, والمكانة المهنية وفقاً للتراتب في السلم الوظيفي , ومقياس الحضرية , ومقياس التعرض لوسائل الإعلام الجماهيري.
هذه الدراسة تعتبر من الدراسات البنائية , الوصفية التحليلية . استخدمت منهج المسح الاجتماعي بطريقة العينة , بتطبيق استمارة مقابلة تتضمن متغيرات النموذج النظري للدراسة, مع عينة طبقية غير نسبية بلغ حجمها (300) مفردة من مجتمع النساء بمدينة طرابلس. وقد روعي عند تصميم العينة اشتمالها على شرائح نسوية مختلفة , ومن مستويات تعليمية واقتصادية متنوعة ؛ حيث سيتيح هذا التصنيف فرصة المقارنة بين تلك الفئات ؛ لذلك احتوت العينة ثلاث فئات مهنية مختلفة (عليا ومتوسطة ودنيا ) بالإضافة إلى فئة ربات البيوت , وقد تم إتباع أسلوب الاختيار المريح في إجراء المقابلات مع كل فئة من الفئات .
نتائج الدراسة :
تبين من خلال التحليل الوصفي ؛ أن متوسط أعمار النساء كان (35 سنة) , تراوحت أعمارهن بين (18 و62 سنة ) , و أن أكثر من نصف العينة (55%) كن عزباوات , ولد معظمهن في مدينة طرابلس , بنسبة (78%) , ويشغلن مكانات مهنية مختلفة , ويحصلن على دخول أقل من المتوسطة ؛ حيث بلغ المتوسط الحسابي للدخل (318.9) دينار ليبي, و كان المتوسط الحسابي لعدد سنوات التعليم يساوى 12 سنة وهو ما يعادل إتمام مرحلة التعليم الأساسي , ويتعرضن إلى وسائل الإعلام الجماهيري بدرجة متدنية جداً , وسجلن على مقياس الحضرية درجات متوسطة , على الرغم من أن متوسط عدد سنوات الإقامة في المدينة كان (32سنة)؛ وقد يشير هذا إلى أن مدينة طرابلس , وإن كانت تشهد نمواً حضرياً متسارعاً على مستوى البنية التحتية , إلا أن أسلوب الحياة الذي تعيشه بعض النسوة فيها, لا ينتهج الحضرية كأسلوب للحياة ؛ وربما يرجع ذلك إلى حالة الترييف التي أشار إليها (الكبير ,1982) , (التير ,1992) , (الحوات ,1996) .
كما تبين من نتائج التحليل الوصفي أن نساء عينة الدراسة قد نشأن في أسر ذات مكانة اقتصادية اجتماعية متوسطة ؛ فكان متوسط تعليم الآباء 6 سنوات وقد تدرجت المتوسطات الحسابية لتعليم الآباء بين 4 سنوات (أقل قيمة ) إلى 9 سنوات (أكبر قيمة) , و يشغل الاباء مكانات مهنية متوسطة إلى حد ما , و سجل تعليم الأزواج متوسطاً حسابياً أعلى من تعليم الآباء ؛ إذ بلغ 13 سنة . وقد تدرجت المتوسطات الحسابية لتعليم الأزواج من 9 سنوات تعليمية (أقل قيمة) إلى16 سنة تعليمية (أكبر قيمة), و يشغل الأزواج مكانات مهنية متوسطة.
كما أتضح من نتائج تحليل البيانات أن شخصية المرأة الليبية في عينة الدراسة تشهد تحولا نحو الحداثة, إلا أن الدرجات التي تحصلت عليها المبحوثات على أبعاد مقياس الحداثة (سمات الحداثة) لم تأخذ نسقاً واحداً , إذ أظهرت العينة تبايناً في تلك السمات على متصل التقليدية الحداثة ؛ فبعضها يتسم بالحداثة وبعضها الآخر يشهد انتقالاً من التقليدية إلى الحداثة ؛ حيث اتسمت شخصية المرأة الليبية بالحداثة في بعد الثقة في العلم وبعد الاستقلالية والمشاركة , وبعد الإنجاز وإتقان العمل عند المرأة العاملة , و تتدرج سمات الحداثة عندها إلى الانتقالية في بعد الطموح والتطلع للمستقبل والتخطيط له , وبعد الإنجاز وإتقان العمل .
إن التباين الواضح في مستويات الحداثة لدى عينة الدراسة , مع ارتفاع نسبة السمات الحديثة والانتقالية , وانخفاض نسبة السمات التقليدية , يؤكد على صحة فرضية الاتجاه الحتمي نحو الحداثة على متصل . كما أن تباين مستويات العينة التعليمية والحضرية والمهنية , وتنوع المكانات الاجتماعية الاقتصادية قد يكون له علاقة بالتباين في مستويات الحداثة لديها كما تفترض هذه الدراسة .
ولتحديد العوامل التي ترتبط بالتباين في التحول نحو الحداثة ؛ تم عرض نتائج تحليل العلاقة بين متغيرات النموذج النظري للدراسة ؛ حيث وجد أن هناك ارتباط بين متغيرات المكانة الاقتصادية الاجتماعية لأسرة التوجيه وسمات الحداثة ؛ فقد اتضح أن للمكانة المهنية التي يشغلها الأب دوراً مهماً في اكتساب شخصية المرأة سمات الحداثة ؛ فقد أكدت النتائج على أنه كلما ارتفعت المكانة المهنية لآباء المبحوثات ؛ كلما كُنّ أكثر حداثة , وأكثر طموحاً وتطلعاً للمستقبل وتخطيطاً له , و ثقة في العلم , وابتعاداً عن التفكير الخرافي, وأكثر إنجازاً وإتقاناً للعمل (سواء أكانت عاملة أم لا ) .
كما كانت هناك علاقة بين متغيري تعليم الأب ومقياس سمات الحداثة (ككل ) , ومع بعد الطموح والتطلع للمستقبل والتخطيط له , وبعد الثقة في العلم , وبعد الاستقلالية والمشاركة, وبعد الإنجاز وإتقان العمل (للعاملة). وتتفق هذه النتيجة مع نتيجة (الكبتي 2005) في أن هناك علاقة دالة إحصائياً بين المستوى التعليمي للأب ودرجات العينة على مقياس الاستقلالية والمشاركة الفعلية , ومع المجموع الكلي للأبعاد .
ومن نتائج الدراسة أيضاً أن للمكانة المهنية التي يشغلها الزوج دوراً مهماً في اكتساب شخصية المرأة سمات الحداثة , فقد أكدت النتائج أنه كلما ارتفعت المكانة المهنية للزوج ؛ كلما كانت المراة أكثر حداثة , وأكثر طموحاً وتطلعاً للمستقبل وتخطيطاً له ,وأكثر استقلالية ومشاركة ,وأكثر إنجازاً واتقاناً للعمل(للعاملة).
كما كان للمستوى التعليمي للزوج دور مؤثر أيضاً في اكتساب المرأة سمات الحداثة , فقد أكدت النتائج أن هناك علاقة بين متغيري تعليم الزوج ومقياس سمات الحداثة (ككل ) , ومع بعد الطموح والتطلع للمستقبل والتخطيط له , وبعد الاستقلالية والمشاركة ,وبعد الإنجاز وإتقان العمل (سواء أكانت عاملة أم لا).
وبذلك يتضح أن للظروف الأسرية التي تعيشها المرأة سواء في نشأتها أو بعد زواجها دور فعال في نقل المرأة من الوضع التقليدي النمطي المعروف في المجتمعات العربية إلى أوضاع أكثر عصرية .
وفي محاولة للإجابة عن التساؤل الرئيسي : هل التحديث يقود إلى الحداثة ؟ لوحظ أن التباين في متغيرات التحديث يصاحبه تباين في مستويات الحداثة عند النسوة في عينة الدراسة ؛ فقد أكدت النتائج على أن هناك علاقة دالة احصائياً بين متغيري تعليم المبحوثة ومقياس الحداثة (ككل) ومع بعد الطموح والتطلع للمستقبل والتخطيط له , وبعد الثقة في العلم , وبعد الاستقلالية والمشاركة ,وبعد الإنجاز وإتقان العمل (سواء أكانت عاملة أم لا) . أما بالنسبة لمتغير المكانة المهنية للمبحوثة ؛ فقد أكدت نتائج الدراسة على أنه كلما ارتفعت المكانة المهنية التي تشغلها المبحوثة ؛كلما كانت أكثر حداثة ؛ مما يعنى أنه كلما ارتفعت مكانتها المهنية كلما كانت أكثر طموحاً وتطلعاً للمستقبل وتخطيطاً له , وأكثر ثقة في العلم , وابتعاداً عن التفكير الخرافي , وأكثر استقلالية ومشاركة , وأكثر إنجازاً واتقاناً للعمل .
ولا يختلف الأمر كثيراً مع متغير الحضرية ؛ فقد أكدت النتائج الدراسة على أن هناك ارتباط بين متغيرالحضرية ومقياس سمات الحداثة (ككل) ومع بعد الطموح والتطلع للمستقبل والتخطيط له , وبعد الثقة في العلم , وبعد الاستقلالية والمشاركة , وبعد الإنجاز وإتقان العمل (للعاملة ).
كما أكدت النتائج على أن هناك علاقة ارتباط بين متغير التعرض لوسائل الإعلام الجماهيري ومقياس سمات الحداثة (ككل) ومع بعد الطموح والتطلع للمستقبل والتخطيط له , وبعد الثقة في العلم , وبعد الاستقلالية والمشاركة , وبعد الإنجاز وإتقان العمل (سواء أكانت عاملة أم لا). ومع أن النتائج التي توصلت إليها الدراسة بينت أن هناك علاقات ارتباطية بين متغيرات الدراسة, ؛ إلا أنه تجب الإشارة إلى أن العلاقة - التي أكدها معامل ارتباط بيرسون , بين المتغيرات المستقلة ( تعليم الأب , تعليم الزوج , تعليم المبحوثة , والحضرية , والتعرض لوسائل الإعلام الجماهيري ) ومقياس الحداثة بأبعاده المختلفة - هي علاقة ارتباطية تلازمية موجبة , وهي وان كانت دالة احصائياً ؛ إلا أنها ليست علاقة سببية , بالإضافة إلى أن تلك العلاقات الارتباطية, لم تبق على حالها بعد التحكم في متغير المكانة المهنية , فالمكانة المهنية العالية التي تشغلها النساء في الفئة المهنية العليا كمتغير متحكم , بينت أن التعليم استطاع أن يعمل كآلية من آليات التحديث عند الفئة المهنية العليا فقط , ولعل ذلك راجع لأنها الفئة الأكثر تعليماً , بالإضافة إلى أنها تتميز بمستوى أكاديمي متخصص عالٍِ . كما هيأت المكانة الاجتماعية الاقتصادية للأسرة - التي عاشت أو تعيش فيها العاملات في المهن العليا - البيئة المناسبة ليقوم التعليم بدوره .
إن ذلك التباين بين فئات نساء العينة على مقياس الحداثة وأبعاده المختلفة , بعد التحكم في متغير المكانة المهنية للعينة ؛ يثير بعض الأسئلة المهمة ! فهل سياسات التعليم في هذا البلد لم تستطع أن تحقق أهدافها ؟ أم أن المناهج التعليمية لم يخطط لها ؛ بحيث يمكن الاستفادة منها في تشكيل الإنسان النموذجي الحديث ؟ ام أن متغيرات المكانة الاقتصادية الاجتماعية لأسرتي التوجيه والزواجية (تعليم الأب والزوج , المكانة المهنية للأب والزوج ) , و متغيرات التحديث (التعليم , المكانة المهنية , الحضرية , التعرض لوسائل الإعلام الجماهيري ) ؛ عاجزة على أن تعمل منفردة , و لابد من تضافر كل تلك المتغيرات للعمل على التحول نحو الحداثة ؛ فالتعليم - كما بينت النتائج بعد التحكم - أصبح غير كاف وحده ؛ وهذا يبرهن على حقيقة ما أشار اليه التير في قوله : " التعليم الرسمي لن يؤدي وحده إلى زوال الحجاب الفكري" ( التير 1992 :99) وتظل تلك التساؤلات في حاجة إلى البحث عن إجابة لها , ولن يكون ذلك إلا من خلال دراسات أخرى جادة , توصي بها الطالبة .
وبالرغم من كل ذلك ؛ إلا انه يمكن القول : أن التغير الاجتماعي الحاصل في المجتمع الليبي , كان له تأثيره في النسق الاجتماعي , مما قلل من فعالية قوانين البنية الاجتماعية التقليدية التي كانت مسيطرة على آليات التنشئة الاجتماعية , فاستطاعت المرأة الليبية أن تتخلص نوعاً ما من عقد النقص التي استحكمت فيها ؛ بسبب العزلة المفروضة عليها من قبل مجتمع أبوي تقليدي, يتحمل فيه الأب ورجال العائلة مسؤولية القرار نيابة عن إناث العائلة , فأهضم حقها , سواء أكان ذلك حقها في التعليم , أو العمل , أو في اختيار الزوج , وحتى اختيار الزى الذي تراه مناسباً لترتديه.
وتؤيد نتائج الدراسة فرضيات مدرسة التحديث , كما أنها تثير بعض التحفظ على الآراء التي لازالت تصّر على أن المجتمع العربي والليبي : لم يتخلص من النظام الأبوي , بالرغم من كل التغيرات البنيوية , و التحولات المجتمعية , فقد أثبتت النتائج (على الأقل فيما يخص عينة الدراسة) أن المرأة الليبية لم تعد كما كانت في السابق , كائن معزول , تتحكم فيه القوى الغيبية , يعتمد على الآخرين , وعالة على المجتمع , لايتمتع بأي قدرات انجازية ؛ فعلى الرغم من أن عينة الدراسة تتدرج عندها أنماط الشخصية بين الحديثة والانتقالية والتقليدية ؛ إلا انه يمكن القول؛ أن عينة الدراسة تتجه نحو الحداثة , وأن التحديث المادي الجاري في المجتمع الليبي قد أدى إلى إحداث تحولات في الظروف البنائية الاجتماعية الثقافية , وهذه أدت إلى تغير في السمات التقليدية في شخصية المرأة الليبية الحضرية نحو الحداثة. وان لظروف المكانة الاقتصادية الاجتماعية لكل من أسرتي التوجيه و الزواجية علاقة بإكتساب المرأة الليبية في المجتمع الحضري لسمات الحداثة , كما أثبتت نتائج الدراسة أن آليات التحديث لها دور فعال في إكتساب المرأة الليبية في المجتمع الحضري سمات الحداثة .
وعلى الرغم من أن نتائج الدراسة بينت أن هناك تحول نحو الحداثة , إلا أن الدراسة توجه دعوة صريحة إلى تناول موضوع الدراسة من زوايا أخرى قد تكون غفلت عنها , واستخدام مقاييس أخرى لتقصي الأسباب والعوامل التي تعرقل آليات التحديث عن أداء دورها , فمسيرة أكثر من خمسين سنة في عمليات التحديث للمجتمع الليبي لم تنجح كما يفترض لها في التحول المجتمعي نحو الحداثة.
المصدر:
من ملخص دراسة ميدانية قامت بها تركية عبدالحفيظ الواعر لنيل درجة الاجازة العالية الماجستير من أكاديمية الدراسات العليا , 2007 .
تكونت لجنة المناقشة من الاعضاء :أ.د الطاهر مصطفى القريض مشرفاً ومقرراً , أ.د مصطفى عمر التير عضواً ممتحناً , أ.د احمد ظافر محسن عضواً ممتحناً , وقد وافقت اللجنة بالاجماع على إجازة الرسالة , وأوصت بنشرها .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : دراسات اجتماعية | السمات:دراسات اجتماعية
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























مارس 23rd, 2008 at 23 مارس 2008 8:08 ص
عزيزتي تركية
بعد التحية والسلام
ان كانت المرأة الليبية كما تقولين ..
( طموحة , منفتحة, عقلانية, منفكة عن الماضي , متجهة للمستقبل , معتمدة على التخطيط , معتدة بالرأي , مستقلة , ومشاركة , تتمتع بدرجة عالية للإنجاز .
فهذا أكثر من رائع …
أتمنى لك كل النجاح والتميز …
مع تحيات صقر السلايمة .. القدس الشريف
مارس 23rd, 2008 at 23 مارس 2008 4:25 م
الأخ الكريم صقر
تلك كانت محاولة لوضع نموذج يمثل بعض الخصائص التي تميز الشخصية الحديثة عن الأخرى التقليدية, التي من أهم سماتها أنها :
طموحة , منفتحة, عقلانية, منفكة عن الماضي , متجهة للمستقبل , معتمدة على التخطيط , معتدة بالرأي , مستقلة , ومشاركة , تتمتع بدرجة عالية للإنجاز .
وبالتالي فإن الدراسة حاولت قياس درجة الحداثة في شخصية المراة الليبية ولا تدعي ان تلك هي سمات شخصيتها على ارض الواقع , بل تلك الخصائص هي نموذج مثالي نأمل ان تقترب منه الشخصية العربية بوجه عام .
مع الشكر