<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	>

<channel>
	<title>منبر  القوارير</title>
	<atom:link href="http://turkia.maktoobblog.com/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://turkia.maktoobblog.com</link>
	<description> </description>
	<pubDate>Mon, 10 Nov 2008 10:56:00 +0000</pubDate>
	<generator>http://wordpress.org/?v=2.6.5</generator>
	<language>en</language>
			<item>
		<title>التقرير السنوي عن واقع حال مشاركة المرأة العربية2007</title>
		<link>http://turkia.maktoobblog.com/1435046/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%82%d8%b1%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%86%d9%88%d9%8a-%d8%b9%d9%86-%d9%88%d8%a7%d9%82%d8%b9-%d8%ad%d8%a7%d9%84-%d9%85%d8%b4%d8%a7%d8%b1%d9%83%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1/</link>
		<comments>http://turkia.maktoobblog.com/1435046/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%82%d8%b1%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%86%d9%88%d9%8a-%d8%b9%d9%86-%d9%88%d8%a7%d9%82%d8%b9-%d8%ad%d8%a7%d9%84-%d9%85%d8%b4%d8%a7%d8%b1%d9%83%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 10 Nov 2008 10:56:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator>تركية عبدالحفيظ</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[تقارير]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://turkia.maktoobblog.com/1435046/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%82%d8%b1%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%86%d9%88%d9%8a-%d8%b9%d9%86-%d9%88%d8%a7%d9%82%d8%b9-%d8%ad%d8%a7%d9%84-%d9%85%d8%b4%d8%a7%d8%b1%d9%83%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1/</guid>
		<description><![CDATA[







يعد موضوع مشاركة المرأة في المجتمعات العربية من المواضيع المهمة والحساسة لعاملين أساسيين هما في جوهرهما يعبران عن الإشكالية العامة ، الأول يتمثل في ضآلة تواجد المرأة في مراكز صنع القرار على الرغم من أنها تقدمت إلى حد كبيرمن ناحية تأهيلها وتعليمها ، لكن ذلك للأسف لا يتناسب مع حجم تواجدها في مراكز إدارة الدولة [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><span lang="AR-SA"><span times="" new="" roman=""><font face="Tahoma" size="4"></font></span></span></p>
<p><span lang="AR-SA"><span times="" new="" roman=""><font face="Tahoma" size="4"></font></span></span></p>
<p><span lang="AR-SA"><span times="" new="" roman=""><font face="Tahoma" size="4"></font></span></span></p>
<p><span lang="AR-SA"><span times="" new="" roman=""><font face="Tahoma" size="4"><img /></font></span></span></p>
<p><span lang="AR-SA"><span times="" new="" roman=""><font face="Tahoma" size="4"></font></span></span></p>
<p><span lang="AR-SA"><span times="" new="" roman=""><font face="Tahoma" size="4"></font></span></span></p>
<p><span lang="AR-SA"><span times="" new="" roman=""><font face="Tahoma" size="4"></font></span></span></p>
<p><span lang="AR-SA"><span times="" new="" roman=""><font face="Tahoma" size="4"></font></span></span></p>
<p><span lang="AR-SA"><span times="" new="" roman=""><font face="Tahoma" size="4">يعد موضوع مشاركة المرأة في المجتمعات العربية من المواضيع المهمة والحساسة لعاملين أساسيين هما في جوهرهما يعبران عن الإشكالية العامة ، الأول يتمثل في ضآلة تواجد المرأة في مراكز صنع القرار على الرغم من أنها تقدمت إلى حد كبيرمن ناحية تأهيلها وتعليمها ، لكن ذلك للأسف لا يتناسب مع حجم تواجدها في مراكز إدارة الدولة . إن دواعي التفاؤل في السنوات الأخيرة أن تكون قضية تمكين المرأة قد صارت موضوعاً تعالجه معظم مبادرات الإصلاح الإقليمية والوطنية ، فخلال القمم العربية الأخيرة في تونس وبعدها التزمت جميع الدول العربية بدعم ومساندة حقوق المرأة ، وتوسيع نطاق مشاركتها في المجالات السياسية والاجتماعية والاقتصادية . وفي مداولات وإعلانات الإسكندرية ، وصنعاء ، والدوحة وبيروت أكد ممثلون عن هيئات غير حكومية مهتمة بالمرأة ، أوساط أكاديمية وأحزاب سياسية مختلفة على أهمية تمكين المرأة العربية من التعليم والعمل والمشاركة الايجابية ، مما يوضح أن هذه القضية أصبحت عنصراً أساسياً في الرؤية العربية لعملية الإصلاح. ولقد ألقى هذا التقرير السنوي الذي التزم به مركزنا ( مركز دراسات مشاركة المرأة العربية ) الضوء على مدى التقدم الذي تحرزهُ أقطار الوطن العربي نحو تطبيق الالتزامات المتعهد بها ورصد مدى التقدم في توسيع مساحة مشاركة المرأة العربية في هيئات صنع القرار أو الهيئات التي لها نفوذ في صنع القوانين والقرارات ، ومما يجدر بالملاحظة هنا أن جملة الانجازات قد شملت إصدار تشريعات جديدة لصالح المرأة وخلق آليات واضحة المعالم تهتم بانشغالات المرأة ، بما في ذلك إنشاء وزارات ومجالس وهيئات ولجان ، وحصول المرأة في أغلب الأقطار العربية على حقوقها السياسية &ndash; على الأقل من الناحية الدستورية في بعض البلدان &ndash; وتخصيص حصص للمرأة في مجالس النيابية في بلدان أخرى أيضاً وتصديق 18 دولة على اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة. إننا نؤمن بوجود تحديات حقيقية ليس في جلها وقوف الحكومات عقبة أمام تطور مشاركة المرأة ، إنما نجد أن الحكومات اختارت موقع المساندة والتشجيع للمرأة إلا أن الثقافة الاجتماعية والتقاليد القوية هي الأخطر أمام تقدم مشاركة المرأة العربية ، مما يستلزم بذل المزيد من تظافر العمل والجهد بين الحكومات ومؤسسات وهيئات المجتمع المدني من أجل الارتقاء بأساليب مواجهة هذه العقبات الاجتماعية السائدة على فرص مشاركة المرأة العربية ، ناهيك عن وجود مشكلات أخرى لها تأثير غير مباشر إلا أنه مؤلم لمستقبل مشاركة المرأة ، وهو وجود نسب الأمية المرتفعة في المجتمعات العربية ، وأيضاً ظاهرة تسرب الفتيات من التعليم والعنف ضد المرأة ، بما في ذلك الأثر السلبي لعمليات الإرهاب المسلح والإرهاب الفكري على تقدم المجتمع بشكل عام والمرأة خصوصاً . كما رصد التقرير أن بلادنا العربية لا تزال تعاني من مشكلات الفقر والبطالة ومحدودية الميزانيات المخصصة لبرامج تنمية وتطوير قدرات المرأة في العمل ، وكذلك غياب الإحصاءات الدقيقة والواقعية عن مدى وحجم مشاركة المرأة في القطاعات الاقتصادية وقوة العمل ونسبة اتخاذ القرار وغيرها من الحقول والجداول المختصة . أما العامل الثاني فيتمثل في أن موضوع المرأة العربية قد أصبح موضوعاً مفتوحاً لكل التخصصات ، بل تجاوز التدخل فيه إلى خارج حدود تلك المجتمعات ليأخذ شكل خطاب أيديولوجي يتناول في أحيان كثيرة النيل من أهمية دورها أو محاولة توظيفه سياسياً كأدات للضغط الخارجي على البلدان العربية.</font> </span></span></p>
<p> </p>
<p> <strong><font face="Comic" size="4" sans="" ms="">المصدر:مركز دراسات مشاركة المرأة العربية</font></strong></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://turkia.maktoobblog.com/1435046/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%82%d8%b1%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%86%d9%88%d9%8a-%d8%b9%d9%86-%d9%88%d8%a7%d9%82%d8%b9-%d8%ad%d8%a7%d9%84-%d9%85%d8%b4%d8%a7%d8%b1%d9%83%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>قدري أن أولد أنثى</title>
		<link>http://turkia.maktoobblog.com/1429084/%d9%82%d8%af%d8%b1%d9%8a-%d8%a3%d9%86-%d8%a3%d9%88%d9%84%d8%af-%d8%a3%d9%86%d8%ab%d9%89/</link>
		<comments>http://turkia.maktoobblog.com/1429084/%d9%82%d8%af%d8%b1%d9%8a-%d8%a3%d9%86-%d8%a3%d9%88%d9%84%d8%af-%d8%a3%d9%86%d8%ab%d9%89/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 07 Nov 2008 22:20:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator>تركية عبدالحفيظ</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[أصدارات أدبية ]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://turkia.maktoobblog.com/1429084/%d9%82%d8%af%d8%b1%d9%8a-%d8%a3%d9%86-%d8%a3%d9%88%d9%84%d8%af-%d8%a3%d9%86%d8%ab%d9%89/</guid>
		<description><![CDATA[
             
   مجموعة قصصية للكاتبة أمان أحمد السيد
عن مؤسسة شمس للنشر والإعلام بالقاهرة؛ صدر للكاتبة السورية أمان أحمد السيد مجموعتها القصصية الأولى بعنوان قدري أن أولد أنثى. تقع المجموعة في 112 صفحة من القطع المتوسط، وتضم 14 نصًا قصصيًا. تصميم الغلاف للفنان المصري أمين [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[
<p>             </p>
<p align="center">  <font face="Simplified" color="#000873" arabic=""><br /></font><font face="Tahoma" color="#800000" size="4"> مجموعة قصصية للكاتبة أمان أحمد السيد</font></p>
<p justify=""><span><font face="Tahoma" color="#800000">عن مؤسسة شمس للنشر والإعلام بالقاهرة؛ صدر للكاتبة السورية أمان أحمد السيد مجموعتها القصصية الأولى بعنوان قدري أن أولد أنثى. تقع المجموعة في 112 صفحة من القطع المتوسط، وتضم 14 نصًا قصصيًا. تصميم الغلاف للفنان المصري أمين الصيرفي.<br /></font></span><font size="1"><br /></font><span><font face="Tahoma" color="#800000">تمتاز قصصُ قدري أن أُولد أنثى بلغتها المكثفة الفنية العالية، وبرشاقةِ السرد وأناقتِه. وتعبر؛ في مجملها؛ عن رؤية أنثوية للعالم، إذ أجادت القاصة في وصفها معاناة الأنثى وأحاسيسها في علاقاتها مع واقعها المأزوم، ورصد همومها، وآمالها وآلامها.<br /></font></span><font size="2"><br /></font><span><font face="Tahoma" color="#800000">تعتمد أمان أحمد السيد في مجموعتها القصصية على المباشرة والأسلوب السهل الممتنع، وتتسم قصصها بانسيابية ترغم القاري على تكملتها بشغف، دون أن تقع في فخ الإسهاب السردي. فهي ومضات تتجاور مع الحدث النفسي، وتنتقل بنا من مشهد إلى آخر. </p>
<p>المجموعة القصصية قدري أن أُولد أنثى تكشف لنا عن قاصة مكتملة الأدوات، امتلكت من عناصر القص ما يؤهلها لبناء تجربتها القصصية الأولى بنجاح.<br /> </font></span></p>
<p align="center"><font face="Simplified" color="#0c2fba" size="5" arabic="">&bull; &bull; &bull; &bull; &bull;</font></p>
<div align="center">
<p align="center"><font face="Arial"><strong><span>الناشر<br /></span><br /><a target="_blank" href="http://www.shams-group.net/"><span><img height="65" alt="" width="132" border="0" src="http://www.shams-group.net/images/icon001.gif" /></span></a><span><br /></span></strong></font></p>
</p></div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://turkia.maktoobblog.com/1429084/%d9%82%d8%af%d8%b1%d9%8a-%d8%a3%d9%86-%d8%a3%d9%88%d9%84%d8%af-%d8%a3%d9%86%d8%ab%d9%89/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>تطور حركة المرأة</title>
		<link>http://turkia.maktoobblog.com/898176/%d8%aa%d8%b7%d9%88%d8%b1-%d8%ad%d8%b1%d9%83%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a3%d8%a9/</link>
		<comments>http://turkia.maktoobblog.com/898176/%d8%aa%d8%b7%d9%88%d8%b1-%d8%ad%d8%b1%d9%83%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a3%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 27 Mar 2008 16:47:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator>تركية عبدالحفيظ</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[دراسات اجتماعية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://turkia.maktoobblog.com/898176/%d8%aa%d8%b7%d9%88%d8%b1-%d8%ad%d8%b1%d9%83%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a3%d8%a9/</guid>
		<description><![CDATA[&#160; 
تطور حركة المرأة في المجتمع الليبي بين التمكين والتفعيل
دراسة توثيقية 




&#160;بقلم: &#160;د. آمال سليمان محمود العبيدي 
الليبيات شاركن في حركة التحرير الشعبي وبعد الاستقلال رجعن لبيوتهن لممارسة دورهن التقليدي
النخب الليبية ارسلت بناتها للمدارس العثمانية لخوفها من ارسالهن الي المدارس الاجنبية&#160;

&#160;علي الرغم من كثرة الدراسات التي تناولت دور المرأة في المجتمع الليبي، خاصة تلك التي [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><span lang="ar-sy"><font size="4" arabic=""></font><font color="#0000ff">&nbsp; <span></p>
<p align="center"><span lang="ar-sy"><font color="#ff6600" size="4" arabic="">تطور حركة المرأة في المجتمع الليبي بين التمكين والتفعيل</font></span></p>
<p align="center"><span lang="ar-sy"><font size="4" arabic=""></font><font color="#0000ff"></font><font color="#993300" size="2">دراسة توثيقية</font> </span></p>
<p></span></font></span><br />
<span lang="ar-sy"><font size="4" arabic=""></font></span></p>
<p align="center"><span lang="AR-SA"><span lang="AR-SA"><a href="http://images.google.com.ly/imgres?imgurl=http://www.mafhoum.com/press9/281S30_fichiers/Amaal4.jpg&amp;imgrefurl=http://www.mafhoum.com/press9/281S30.htm&amp;h=302&amp;w=402&amp;sz=91&amp;hl=ar&amp;start=8&amp;tbnid=jZIUoC76pxoR0M:&amp;tbnh=93&amp;tbnw=124&amp;prev=/images%3Fq%3D%25D8%25A7%25D9%2585%25D8%25A7%25D9%2584%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B9%25D8%25A8%25D9%258A%25D8%25AF%25D9%258A%26gbv%3D2%26hl%3Dar%26sa%3DG"><img height="93" alt="" width="124" src="http://tbn0.google.com/images?q=tbn:jZIUoC76pxoR0M:http://www.mafhoum.com/press9/281S30_fichiers/Amaal4.jpg" /></a></span></span></p>
<p align="center"><span lang="AR-SA"><span lang="AR-SA"></span></span></p>
<p align="center"><span lang="AR-SA"><span lang="AR-SA"></span></span>&nbsp;<span lang="AR-SA"><strong><font color="#800000" size="1">بقلم: </font></strong></span><span lang="ar-sy"><font size="4" arabic=""></font><font color="#800000" size="1">&nbsp;د. آمال سليمان محمود العبيدي</font> </span></p>
<p align="right"><span lang="ar-sy"><font size="4" arabic=""></font><font color="#800000"></font><font color="#ff6600" size="2"><u>الليبيات شاركن في حركة التحرير الشعبي وبعد الاستقلال رجعن لبيوتهن لممارسة دورهن التقليدي</u></font><br /></span></p>
<p align="right"><span lang="ar-sy"><font size="4" arabic=""></font><font color="#800000"></font><font color="#ff6600" size="2"></font><font color="#800000" size="4">ا</font><u>لنخب الليبية ارسلت بناتها للمدارس العثمانية لخوفها من ارسالهن الي المدارس الاجنبية</u><br /><font color="#993300" size="2">&nbsp;</font></span></p>
<p align="right"><font color="#993300"></font><font size="2"></font><font transparent=""><strong><span lang="AR-SA"></span></strong></font><span lang="ar-sy"><font arabic=""></font></span><span lang="ar-sy"><font arabic=""></font></span></p>
<p align="right"><font color="#993300" size="2">&nbsp;</font><font color="#993300" size="2">علي الرغم من كثرة الدراسات التي تناولت دور المرأة في المجتمع الليبي، خاصة تلك التي اهتمت بقضية عمل المرأة ومساهمتها في سوق العمل، إضافة إلي المشاركة السياسية لها، والمرأة المسلحة وكذلك الدراسات التي اهتمت بقضايا التحديث والتنمية، وتغير الاتجاهات نحو دور المرأة في المجتمع الليبي. إلا أن دراسة موضوع حركة المرأة في ليبيا ومحاولة رصد نشأتها وتطورها في ظل التفاعلات التاريخية التي حدثت في المجتمع عبر الفترات الزمنية المختلفة، والتي استهدفت الجوانب السياسية والاجتماعية والاقتصادية، تعتبر من أصعب الموضوعات التي يمكن التطرق اليها، كما أنها لم تحظ باهتمام الباحثين علي عكس الحركات الاجتماعية الأخري كالحركة العمالية علي سبيل المثال، و ذلك قد يعود إلي جملة من الأسباب التي يمكن ذكرها علي النحو التالي:<br />أولا: إشكالية منهاجية؛ تنبع من طبيعة المفهوم نفسه أي مفهوم الحركة بصفة عامة وما يكتنفه من غموض، حيث استخدمت الأدبيات المختلفة مفهوم الحركة الاجتماعية ليرمز إلي جماعات الضغط أو الحركات الدينية والعقائدية والتي تهدف إلي تغيير القواعد والقيم السائدة. كذلك ما يتعلق بمفهوم الحركات النسائية والتي عرفت بأنها مجموعة من الحركات الصغري التي تنبعث من سلسلة من ردود الفعل التلقائية المنظمة وغير المنظمة من جانب الآلاف من النساء ، وفقا لهذا المفهوم فإن حركة المرأة في ليبيا اتخذت شكل مبادرات فردية قامت بها مجموعة من النساء وبشكل تلقائي غير منظم في فترة ما، وذلك في سبيل تعزيز وضع المرأة والدفاع عن حقوقها.<br />ثانياً: لعب العامل الأيديولوجي الرسمي منذ عام 1969 دوراً هاماً في التجربة الليبية فيما يتعلق بتعزيز وضع المرأة، وتمكينها وتفعيل دورها، وانعكس ذلك في طبيعة العلاقة بين الدولة والمرأة كإحدي فئات المجتمع التي أولتها الأيديولوجية الليبية اهتماما خاصا. حيث نتج عن ذلك وجود فجوة بين الأطروحات الفكرية لقضايا المرأة والجوانب التنفيذية أو التطبيقية المعززة لدور المرأة في المجتمع.<br />ثالثا: نقص المعلومات والبيانات التي تعكس دور وتطور حركة المرأة، ولعل ذلك ناتج عن غياب التوثيق بصفة عامة والتوثيق التاريخي لحركة المرأة بصفة خاصة. <br />رابعا: غياب المراكز البحثية المتخصصة التي تهتم بدراسات المرأة ورصد تطور حركتها، والاهتمام بكل ما له علاقة بقضاياها.<br />وبصفة عامة فإن المتتبع لتطور أوضاع المرأة في ليبيا لا ينبغي أن يغفل طبيعة التغيرات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية التي أثرت أو ساهمت في هذا التطور. وعليه فإن هذه الدراسة هي محاولة استكشافية، تهدف إلي التعرف علي وجود حركة المرأة وتاريخها في ليبيا، وماهية الأسس التي ساهمت في تكوين هذه الحركة أو ساهمت في تطويرها، إضافة إلي ماهية اتجاهات هذه الحركة إن وجدت، وما هي العوامل التي تأثرت بها. وفي هذا الإطار فإن الدراسة ستركز علي طبيعة التطورات التي حدثت في المجتمع الليبي عبر الفترات التاريخية المختلفة والتي انعكست بشكل مباشر علي تطور حركة المرأة في ليبيا، كذلك تتطرق الدراسة إلي تطور أوضاع المرأة الليبية من خلال التركيز علي خمس فترات زمنية هي فترة الحكم العثماني، وفترة الحكم الإيطالي، وفترة الإدارتين البريطانية والفرنسية، ثم فترة الحكم الملكي وأخيرا فترة قيام الثورة منذ عام 1969 وحتي الوقت الراهن. كذلك تبرز الدراسة أثر العامل الأيديولوجي علي تغير الاتجاهات نحو دور المرأة في المجتمع خاصة منذ عام 1969. وأخيرا تتناول الدراسة الجوانب التقييمية لدور المرأة في المجتمع الليبي من خلال الأوضاع القانونية، ومن خلال المشاركة في العمل السياسي وخاصة في عملية صنع القرار،كذلك من خلال مشاركتها في سوق العمل، ثم من خلال تقلدها للمناصب القيادية المختلفة إضافة إلي المناصب القضائية.</p>
<p></font><font color="#993300" size="2">أولاً: هدف و منهاجية الدراسة</p>
<p>هذه الدراسة هي محاولة استكشافية لتتبع والتعرف علي وجود و تطور حركة المرأة في ليبيا، من خلال التحليل الوثائقي لأدبيات الموضوع خاصة ما يتعلق بالتطور التاريخي لأوضاع المرأة، كذلك يعتمد الجزء الأساسي من هذه الدراسة وهو المتعلق بتقييم دور المرأة وتطور أوضاعها في المجتمع علي أحد تقنيات البحث المساعدة والتي تعتمد علي التركيز الجماعي علي فئة أو فئات محدودة (Focus Groups) وهو أحد الأساليب الكيفية المساعدة التي تستخدم لاستكشاف توجهات الأفراد سواء عن طريق المقابلة المباشرة أم عن طريق الهاتف.<br />أما في إطار هذه الدراسة فقد استخدم هذا الأسلوب، وذلك من خلال التركيز علي مجموعتين من المهتمات بشؤون المرأة والمنخرطات في العمل النسوي، حيث تم اختيارهن بطريقة عشوائية وتتضمن كل مجموعة سبع مشاركات، وقد تمت مناقشة الجوانب المتعلقة بوجود حركة المرأة وتطورها وكذلك تقييم دورها.<br />تعتمد هذه الدراسة مفهوم حركة المرأة وهو علي النحو التالي: هي مجموعة المبادرات الفردية والجماعية التي قامت بها النساء وبشكل تلقائي غير منظم في فترات تاريخية مختلفة، وذلك في سبيل تعزيز وضع المرأة والدفاع عن حقوقها.</font></p>
<p><span lang="ar-sy"></p>
<p dir="rtl" align="right"></p>
<p></span><br />
<blockquote><span lang="ar-sy"><font size="4" arabic=""></p>
<p dir="rtl" align="right"><font color="#993300"><u>ثانيا: المجتمع الليبي: نظرة تاريخية عامة: <br /></u></font><br /><font color="#800000" size="2">إن المتتبع لتطور أوضاع المرأة في ليبيا لا يمكنه أن يتجاهل طبيعة التطورات والتغيرات التي حدثت في المجتمع الليبي عبر الفترات التاريخية المختلفة، والتي لعبت دوراً حاسما في التأثير علي البيئة الاجتماعية والثقافية والبني السياسية والاقتصادية. عليه فإن فهم الخلفية التاريخية لليبيا يساعد علي فهم العوامل والعناصر التي أثرت وساهمت في تحديد الأسس التي ساهمت في تطوير حركة المرأة. <br />تاريخيا خضعت ليبيا كغيرها من أقطار الوطن العربي للحكم العثماني منذ عام 1551، وظلت كذلك حوالي أربعة قرون حتي الغزو الإيطالي عام 1911، وإن تخلل هذه الفترة خضوع ليبيا للأسرة القرمانلية التي أعلنت قيام ملكية مستقلة استمرت من 1711 إلي 1835. <br />احتل الإيطاليون ليبيا عام 1911، واستمر احتلالهم حوالي ثلاثة عقود، وبعد عقد من سيطرة الإدارتين البريطانية والفرنسية، أصبحت ليبيا دولة مستقلة وذلك في 24 كانون الاول (ديسمبر) 1951، تحت رعاية الأمم المتحدة. عرفت الدولة الجديدة بداية باسم المملكة المتحدة، وبعد ذلك أصبح اسمها المملكة الليبية. في عام 1969، ساهم المدخل العسكري في تغيير نظام الحكم ونتج عن ذلك إلغاء الملكية، و قيام الجمهورية العربية الليبية لتبدأ بعد ذلك حقبة جديدة من التاريخ السياسي الحديث لليبيا.6 ووفقاً لذلك يمكن القول بأن هناك جملة من العوامل ساهمت عبر مراحل مختلفة في التأثير علي طبيعة المجتمع الليبي والتي يمكن ذكرها علي النحو التالي:<br />أولا: نتيجة لخضوع ليبيا لاستعمار العديد من القوي الأجنبية عبر الفترات التاريخية المختلفة، فإن ذلك أثر علي التجربة السياسية والثقافية خاصة ما يتعلق بنظم التعليم، والتي بدورها أثرت علي طبيعة دور المرأة واتجاهات المجتمع الليبي تجاه هذا الدور.<br />ثانيا: لعبت العوامل الاقتصادية دورا حاسما في تشكيل التاريخ الليبي. فليبيا حتي الخمسينيات كانت مثالا جليا للفقر العام في صورته المتطرفة، وذلك كما وصفتها دراسة أجرتها الأمم المتحدة. وكما وصفHiggins ليبيا في فترة ما قبل 1952 بأنها النموذج الأصلي للبلد المتخلف ، حيث بلغ متوسط دخل الفرد 30 دولارا في السنة عام 1951 و 100 دولار عام 1960.<br />ثالثا: كان لاكتشاف النفط في أواخر الخمسينيات أثر كبير علي تغير أوضاع الاقتصاد الليبي، والتي بدورها انعكست علي البنية الاجتماعية. فالتغير الاقتصادي ساهم في بروز فئات جديدة لها طموحاتها ومطالبها للحصول علي أدوار للمشاركة في العملية السياسية هذا من ناحية، ومن ناحية أخري ساهم التغير الاقتصادي في بروز الظاهرة الحضرية (الانتقال من الريف إلي المدينة). تلك الظاهرة التي نتج عنها زيادة عدد سكان المدن بشكل واضح؛ فبينما كان حوالي 80 بالمئة من الليبيين يعيشون في الأرياف يمارسون مهنتي الزراعة والرعي فإنه بحلول 1967 كان ثلثا السكان في ليبيا يعيشون في المدن والمناطق الحضرية، مما نتج عن ذلك زيادة الطلب علي الإسكان والخدمات الصحية، إضافة إلي توسع وزيادة الفرص التعليمية. ولقد كان التقدم في المجال التعليمي واضحا ومؤثرا، خاصة بالنسبة للمرأة الليبية التي اعتبرت من الفئات الجديدة التي ساهم التعليم في توعيتها وخروجها للعمل.<br />رابعا: أصبح التعليم أحد أهم العوامل التي ساهمت في تشكيل الثقافة السياسية المعاصرة في ليبيا، حيث ارتبط النظام التعليمي عبر الفترات التاريخية المختلفة ارتباطا مباشرا مع النظام الاجتماعي والاقتصادي والسياسي. فقد كان للتعليم كقناة رسمية للتنشئة السياسية والاجتماعية دور هام في تغيير أنماط القيم واتجاهات الأفراد في المجتمع خاصة تلك المتعلقة بدور المرأة في المجتمع.<br /></font><br /><font color="#993300" size="3"><u>ثالثا: تطور أوضاع المرأة في المجتمع الليبي: مدخل تاريخي<br /></u></font><br /><font color="#800000" size="2">إن محاولة التعرف علي وضع المرأة الليبية لا يمكن أن تتم بمعزل عن الاحداث والتغيرات الاجتماعية والسياسية والاقتصادية التي مرت بها ليبيا خلال فترات تاريخية مختلفة. فيما يتعلق بهذا الجانب، ولغرض الدراسة سيتم تقسيم مراحل تطور أوضاع المرأة في ليبيا إلي فترات شبيهة بتلك التي ينقسم إليها التاريخ العام للبلاد، وهي خمس فترات زمنية: فترة الحكم العثماني، وفترة الحكم الإيطالي، وفترة الإدارتين البريطانية والفرنسية، ثم فترة الحكم الملكي، وأخيرا فترة قيام الثورة منذ عام 1969 وحتي الوقت الراهن.</font></p>
<p dir="rtl" align="right"><font color="#800000" size="2"><br /></font><font color="#ff6600">الفترة الأولي 1835ـ1911:</font></p>
<p>علي الرغم من أن فترة الحكم العثماني لليبيا امتدت من 1551 إلي الاحتلال الإيطالي في عام 1911، يمكن القول بأن تأثير هذه الفترة انعكس بشكل واضح علي طبيعة الثقافة التقليدية السائدة في المجتمع خاصة تلك المتعلقة بالمرأة، وبصفة عامة يمكن القول بأنه لم تتوفر أية معلومات عن دور المرأة في المراحل الأولي للحكم العثماني لليبيا،وعليه سيتم التركيز علي المراحل المتأخرة للحكم والتي بدأت بعد انتهاء حكم الأسرة القرمانلية في ليبيا عام 1835 .<br />وعلي الرغم من أنه لم يكن للمرأة دور في المجتمع خلال تلك الفترة، إلا أنه يمكن رصد وجودها من خلال تتبع تطور النظام التعليمي في العهد العثماني، وفي هذا الإطار يمكن القول بأن التعليم في تلك الفترة اعتمد علي التعليم الديني بدرجة خاصة، وخلال المراحل الأولي كانت أبرز مراكز التعليم في ليبيا هي مؤسسات دينية تمثلت في الكتاتيب والزوايا. وكذلك فقد عاني التعليم من محدودية المناهج وغياب فرص التعليم أمام الإناث، مما يعكس التمييز المجتمعي الأوسع بين الذكور والإناث. ورغم إنشاء مدرسة رشدية (إعدادية) واحدة للبنات في طرابلس، إلا أن الهدف من إنشائها كان منع بنات ضباط الحامية التركية من الالتحاق بالمدارس الأجنبية، أي أن تلك المدارس لم تكن مفتوحة للجميع مما يعكس نخبوية التعليم في هذه الفترة. وعلي الرغم من تأسيس جمعية نسائية تحت اسم جمعية النسوان العثمانية الخيرية كان الغرض منها هو تهيئة أمهات المستقبل حيث يدخل في هذه التهيئة التعليم بصفة خاصة،إلا أن ذلك لم يوسع قاعدة التعليم بالنسبة للمرأة.<br />وبصفة عامة لم يقم النظام العثماني بإدخال نظام تعليمي أكثر حداثة إلا في القرن التاسع عشر، حيث كان الدافع الأساسي وراء ذلك هو توفير موظفين للدولة، أي للإدارة البيروقراطية والجيش. كما أن التعليم ظل حكراً علي النخبة التي تمتلك الموارد الاقتصادية الضرورية لتمكين أبنائها من الدراسة، وكان بروز تعليم النخبة خاصة في مجال التعليم العالي يمثل وسيلة إعداد لهم ليكونوا جزءا من نظام الدولة. <br />أما فيما يتعلق بمشاركة المرأة في العمل، فيبرز دور المرأة البدوية أكثر وضوحا من قاطنات المدن، وذلك من خلال مشاركتها في الرعي والزراعة، وإن برز دور المرأة بشكل محدود في العهد العثماني الثاني من خلال عملها في الغزل والحياكة وصناعة الحصر خاصة في مناطق نالوت وطرابلس ومصراتة. ففي تلك الفترة تعتبر المغزولات إحدي صادرات طرابلس الغرب والتي تبلغ حوالي الف جنيه استرليني كل عام. ويبدو أن اهتمام المرأة بالعمل في مجال الغزل والحياكة والنسيج هو انعكاس لوضعها الاجتماعي، حيث أن ممارسة هذا العمل لا تتطلب الخروج من البيت وهو ما يتناسب مع طبيعة الثقافة السائدة في المجتمع الليبي خلال تلك الفترة والتي تتعلق بمسألة خروج المرأة.</p>
<p><font color="#ff6600">الفترة الثانية 1911 ـ 1943 :</font></p>
<p>تمثل فترة الحكم الإيطالي، 1911 ـ 1943، الفترة الرئيسة الثانية، ويمكن تقسيم الفترة الإيطالية إلي مرحلتين أساسيتين تبدأ الأولي من 1911 إلي تشرين الاول (أكتوبر) 1922 (فترة الانقلاب الفاشي في إيطاليا)، والثانية من 1922 وحتي هزيمة الإيطاليين في الحرب العالمية الثانية عام 1943.<br />خلال فترة الاحتلال الإيطالي، عملت الحكومة الإيطالية علي زيادة عدد المدارس في جميع انحاء البلاد، وكان الهدف الرئيس لإقامة هذه المدارس هو تعليم اللغة الإيطالية ونشر الثقافة الإيطالية بين الطلاب، حيث كان ذلك جزءا من مشروع الطلينة الاستعماري من أجل خلق ليبيين موالين لروما. ولقد بذلت الحكومة الإيطالية جهودا كبيرة من أجل توفير مدارس للحضانة ومدارس ابتدائية وثانوية وفنية، كما أنشأ الإيطاليون مدارس عربية كان لها هدف مزدوج وهو اجتذاب الطلاب العرب لتعلم الثقافة الإيطالية، إلي جانب تعليم الطلاب الإيطاليين اللغة العربية، مما سيساعد الإيطاليين علي السيطرة علي ليبيا. <br />أما فيما يتعلق بتعليم المرأة فقد ساهمت المدارس اليهودية التبشيرية في تعليم البنات التطريز وأشغال الإبرة و ما يلزمها في إدارة البيت مما جذب بعض العناصر الوطنية. وبصفة عامة فقد بلغ ما أنشأه الطليان من المدارس في ليبيا حتي عام 1939 تسعين مدرسة تضم 9433 تلميذا و1055 تلميذة. وقد بلغ عدد التلميذات في متصرفية طرابلس العامة 624 طالبة، وفي متصرفية مصراتة 130 طالبة، وفي متصرفية بنغازي 192 طالبة، وفي متصرفية درنة 70 طالبة، وفي مناطق الجنوب 39 طالبة. <br />وفي إطار تعليم البنات افتتحت في عام 1936 مدرسة للبنات المسلمات في طرابلس وأعد بها قسم داخلي تأوي اليه البنات من مختلف مناطق ليبيا، كما اسند أمر هذا المعهد إلي سيدات إيطاليات وعربيات. كما أنشئت مدرسة للممرضات المسلمات في كانون الثاني (يناير) 1936، حيث انتسبت إليها في نفس العام 25 طالبة. وكان الهدف من إنشاء هذه المدرسة ليس لتهيئة المرأة للعمل في مهنة التمريض رسميا، بل السعي إلي غاية أخري وهو نشر لمبادئ الصحة والإسعاف الصحي بين القبائل والمراكز الصغيرة، وقد بلغ عدد الطالبات عند نهاية السنة الأولي 73 طالبة. <br />ومن خلال تحليل الأرقام وملامح التعليم المتعلقة بالمرأة في هذه الفترة، يلاحظ أن انخراط الليبيين وإقبالهم علي التعليم في المدارس الإيطالية لم يبرز إلا بعد انتهاء حركة المقاومة الشعبية. حيث لم يكن هناك إقبال من الليبيين في تلك الفترة علي التعليم الإيطالي، ويرجع ذلك إلي جملة من الأسباب أولا: لانشغال الليبيين بالحرب والمقاومة ضد إيطاليا، ثانيا: لعدم ثقة الأهالي في نوعية التعليم الذي كان يقدم في المدارس الإيطالية. وانعكس ذلك في محاربة المواطنين الليبيين للنظام التعليمي الإيطالي وسياسة الطلينة خلال السنوات الأولي من الاحتلال، إضافة إلي رفضهم إرسال أبنائهم إلي المدارس الإيطالية خشية أن يفقدوا ديانتهم الإسلامية وثقافتهم وتقاليدهم. <br />وكانت ردة فعل سكان ليبيا تجاه الطلينة القسرية قد تمثلت في فتح أكبر عدد من الكتاتيب والمدارس القرآنية، التي تم تمويلها من ثرواتهم الشخصية، من أجل تعليم الأطفال الليبيين، والحفاظ علي دينهم ولغتهم وتراثهم الثقافي عن طريق هذه المؤسسات. ولعل ذلك عزز ما يمكن أن نسميه بقوة الطرد الحضاري للمجتمع مما نتج عنه خلق وتعزيز الثقافة المقاومة. ومن خلال الإحصاء التقريبي لهذا النوع من المؤسسات خلال سنوات 1930ـ 1933، وجد أن عدد تلاميذها بلغ 10738 تلميذا، ففي بنغازي وحدها علي سبيل المثال، كان يوجد ثلاثون كتابا بها نحو سبعمائة تلميذ. <br />تأسيسا علي ما سبق، فإن دور المرأة الليبية كان يبدو أكثر وضوحا خلال فترة الاحتلال الإيطالي من خلال مشاركتها في حركة المقاومة؛ ويبرز دورها في الصفوف الخلفية للمجاهدين حيث كانت تقوم بالاستطلاع، وتساهم في عملية إمداد المجاهدين بالتموين والمياه وتقديم العــــون للجرحي والمصابين ورفع الروح المعنوية للمقاتلين، وفي عملية الاتصال ونقل المراسلات بين المجاهدين، كما شاركت المرأة في نقل أخبار العدو ورصد حركاته وتحركاته. ففي هذا الإطار وصف أنور باشا (وهو أحد الضباط الأتراك الذين شاركوا في مرحلة المقاومة ضد الاحتلال الإيطالي في برقة) في مذكراته دور رجال القبائل ومشاركة المرأة علي النحو التالي:<br />كان لكل مجموعة تتكون من خمسة عشر مقاتلاً من قبيلة واحدة، خيمة واحدة ينامون فيها ويترأسهم عريف أو نائب عريف يعينه شيخ القبيلة. وكان يخصص لكل خيمة امرأة تقوم بخدمة الجنود وعمل ملابسهم وإعداد الطعام لهم أثناء راحتهم وحمل الماء والطعام اللازم للمقاتلين في ميدان المعركة، إلي جانب إثارة همم الرجال أثناء المعركة وتضميد جراح المصابين ورثاء الشهداء منهم وذكر محاسنهم. وقد كان في معسكري عين أبي منــــــصور والظهر الحمر عدد من المجاهدات يـــتراوح ما بين 450 إلي 500 مجاهدة .<br />ولعل الدور الاستثنائي الذي قامت به المرأة الليبية خلال هذه المرحلة يبدو طبيعيا في مواجهة الخطر الخارجي المتمثل بمشاركتها في حرب التحرير الشعبية ضد الاحتلال الإيطالي، إلا أن هذا الدور سرعان ما تلاشي بعد انتهاء الحرب، وأصبح دورها محدودا جدا في مرحلة ما بعد التحرير. ويمكن القول هنا بأن ذلك شبيه بأوضاع المرأة في حركات التحرر الأخري، وينتهي دورها بانتهاء فترة المقاومة، حيث تترك ترتيبات مرحلة إرساء قواعد الدولة الوطنية ومرحلة ما بعد التحرر أو الاستقلال للرجل.</p>
<p></font></p>
<p dir="rtl" align="right"><font color="#800000" size="2"><br /></font><font color="#ff6600">الفترة الثالثة 1943 ـ 1951:</font></p>
<p>بعد هزيمة إيطاليا عام 1943 وانتصار الحلفاء في الحرب العالمية الثانية، خضعت ليبيا للإدارتين البريطانية والفرنسية، حيث خضع إقليما برقة وطرابلس لبريطانيا، وخضع إقليم فزان لفرنسا. ولعل من أبرز المشاكل التي واجهت ليبيا في تلك الفترة؛ اختلاف النظم الإدارية والاقتصادية والتعليمية. وبصفة عامة يمكن ملاحظة العديد من التطورات الجوهرية خلال هذه الفترة، وأهمها:أولا: انتشار الإدراك بأهمية التعليم بين السكان الليبيين بصورة أوسع، حيث بذل الليبيون جهدهم من أجل توفير فرص التعليم لأطفالهم. مما نتج عن ذلك تزايد المطالب بإعادة فتح المدارس التي أغلقت خلال الحرب.<br />ثانيا: حصلت الإناث علي فرص أعظم للتعليم عن ذي قبل، ونتج عن ذلك إنشاء الإدارة البريطانية لعدد من المدارس لتعليم البنات، بلغ مجموعها في سنة 1948 أربع عشرة مدرسة، حيث بلغ عدد طالباتها 145.<br />وارتفع عدد الطالبات في المدارس الحكومية ليصل في سنة 1951 إلي ثلاثة آلاف فتاة، بمن في ذلك طالبات كلية تدريب المعلمات التي افتتحت في مدينة طرابلس في أوائل 1951 حيث كان عدد الطالبات عند افتتاح الكلية 28 فتاة، تتراوح أعمارهن بين 12 و 15 سنة. وفي شهر تشرين الاول (أكتوبر) من نفس السنة، زاد هذا العدد فأصبح 88، وقد الحقت بالكلية مدرسة ابتدائية لثلاثمائة من التلميذات الفقيرات، بقصد تدريبهن علي التعليم وتشرف علي دار المعلمات مديرة فلسطينية و7 مدرسات فلسطينيات. <br />أما عن تعليم البنات في برقة خلال هذه الفترة، فقد افتتحت مدرستان مع افتتاح مدارس الأولاد في كل من بنغازي ودرنة، ثم افتتحت الثالثة بالمرج، ولقد تم تدريب ثلاث مديرات لمدارس البنات بمصر، وتولت كل منهن إدارة مدرسة. <br />في عام 1946 بلغ عدد الطالبات في بنغازي 888 تلميذة، أما عدد المدرسات فقد بلغ 25 مدرسة. خلال هذه الفترة تمت الاستعانة بالليبيات في مجال الإدارة التعليمية، حيث عينت السيدة حميدة محمد طرخان (المعروفة بحميدة العنيزي)، وهي من مواليد بنغازي 1892، كأول مديرة لأول مدرسة للبنات في عهد الإدارة العسكرية البريطانية. السيدة العنيزي كانت قد استكملت دراستها في تركيا وبعد عودتها سنة 1912، رفض والدها السماح لها بالعمل في مدارس العهد الإيطالي، ولكنها فتحت بيتها لتعليم مبادئ القراءة والكتابة، ولتحفيظ القرآن الكريم، ولتعليم التطريز والحياكة. كانت السيدة العنيزي تعمل بنشاط واسع وكأنها جمعية بفرد، في وقت لا توجد فيه جمعيات، حيث ساهمت بمجهوداتها في تشجيع النساء والأخذ بأيديهن للتعلم واقتحام مجالات العمل المناسبة. كما كانت تحاول جاهدة اقناع أولياء الأمور لإدخال بناتهم المدارس وتكملة تعليمهن الثانوي والجامعي في وقت كانت التقاليد تمنع فيه الفتاة من الخروج لطلب العلم والاختلاط. وبصفة عامة فإن أبرز ملامح هذه الفترة:<br />أولا: مهدت هذه المرحلة لخروج المرأة للعمل خاصة في مجال التدريس، وبرز ذلك من خلال تزايد أعداد المعلمات الإناث، وإن اقتصر تعليم وخروج المرأة علي النخبة في المجتمع.<br />ثانيا: ساهمت ظاهرة الهجرة العكسية إلي الوطن من قبل المهاجرين (الذين هاجروا من ليبيا إلي الأقطار العربية أثناء الاحتلال الإيطالي) في زيادة نسبة الوعي تجاه تعليم المرأة ودورها، من خلال تأكيد العائدين علي فائدة تعليم البنات، واشتراك المرأة في الحياة العامة. </p>
<p dir="rtl" align="right">&nbsp;<img alt="" src="/FCKeditor/editor/images/smiley/msn/lightbulb.gif" /><font color="#333333">المصدر: القدس العربي</font><font color="#ff0000" arabic=""><span lang="ar-sy"></span></font><font size="2"></font><font color="#333333"><span lang="ar-sy"><font arabic="">- </font></span></font><font arabic="">&nbsp;</font><font arabic="">25<span lang="ar-sy">/4/2006</span></font></p>
<p></span></p></blockquote>
<p><span lang="ar-sy"></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://turkia.maktoobblog.com/898176/%d8%aa%d8%b7%d9%88%d8%b1-%d8%ad%d8%b1%d9%83%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a3%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>من سيرهن  الذاتية</title>
		<link>http://turkia.maktoobblog.com/908482/%d9%85%d9%86-%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d9%87%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d8%a7%d8%aa%d9%8a%d8%a9/</link>
		<comments>http://turkia.maktoobblog.com/908482/%d9%85%d9%86-%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d9%87%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d8%a7%d8%aa%d9%8a%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 26 Mar 2008 23:23:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator>تركية عبدالحفيظ</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[من سيرهن]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://turkia.maktoobblog.com/908482/%d9%85%d9%86-%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d9%87%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d8%a7%d8%aa%d9%8a%d8%a9/</guid>
		<description><![CDATA[






   




&#8221; بدأ الصراع بيني وبين أنوثتي مبكرا جدا &#8230; 
قبل أن  تنبت أنوثتي وقبل أن اعرف أي شئ عن نفسي وجنسي واصلي &#8230;
كل ماكنت اعرفه في ذلك الوقت إنني بنت كما اسمع من أمي .بنت ! 
ولم يكن لكلمة بنت في نظري سوى معنى واحد&#8230;هو أنني لست ولداً &#8230;لست مثل أخي &#8230; 
أخي يقص [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><u><span lang="AR-SA"><font face="Tahoma" color="#800000" size="2" new=""></font></span></u></p>
<p><u><span lang="AR-SA"><font face="Tahoma" color="#800000" size="2" new=""></font></span></u></p>
<p align="right"><u><span lang="AR-SA"><font face="Tahoma" color="#800000" size="2" new=""><a target="_blank" href="http://images.google.com.ly/imgres?imgurl=http://kadmous.org/wp/wp-content/uploads/n/nawal_saadawi_4.jpg&#038;imgrefurl=http://kadmous.org/wp/%3Fp%3D722&#038;h=214&#038;w=280&#038;sz=28&#038;hl=ar&#038;start=36&#038;tbnid=fcYnX7zI8YcW1M:&#038;tbnh=87&#038;tbnw=114&#038;prev=/images%3Fq%3D%25D9%2586%25D9%2588%25D8%25A7%25D9%2584%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B3%25D8%25B9%25D8%25AF%25D8%25A7%25D9%2588%25D9%258A%26start%3D20%26gbv%3D2%26ndsp%3D20%26hl%3Dar%26sa%3DN"></a></font></span></u></p>
<p><u><span lang="AR-SA"><font face="Tahoma" color="#800000" size="2"></font></span></u></p>
<p><u><span lang="AR-SA"><font face="Tahoma"></font></span></u></p>
<p align="right"><font color="#800000"></font><font size="2"></font><font new=""></font><font face="Tahoma"><span><span style="mso-spacerun: " yes=""><span lang="AR-SA"><font face="Tahoma" color="#800000" size="2" new=""><a target="_blank" rel="nofollow" href="http://www.freegaza.ps/"></a><a target="_blank" href="http://images.google.com.ly/imgres?imgurl=http://kadmous.org/wp/wp-content/uploads/n/nawal_saadawi_4.jpg&#038;imgrefurl=http://kadmous.org/wp/%3Fp%3D722&#038;h=214&#038;w=280&#038;sz=28&#038;hl=ar&#038;start=36&#038;tbnid=fcYnX7zI8YcW1M:&#038;tbnh=87&#038;tbnw=114&#038;prev=/images%3Fq%3D%25D9%2586%25D9%2588%25D8%25A7%25D9%2584%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B3%25D8%25B9%25D8%25AF%25D8%25A7%25D9%2588%25D9%258A%26start%3D20%26gbv%3D2%26ndsp%3D20%26hl%3Dar%26sa%3DN"></a></font></span></span></span></font></p>
<p align="center"><span><span style="mso-spacerun: " yes=""><span lang="AR-SA"><font face="Tahoma" color="#800000" size="2" new=""><a target="_blank" href="http://images.google.com.ly/imgres?imgurl=http://kadmous.org/wp/wp-content/uploads/n/nawal_saadawi_4.jpg&#038;imgrefurl=http://kadmous.org/wp/%3Fp%3D722&#038;h=214&#038;w=280&#038;sz=28&#038;hl=ar&#038;start=36&#038;tbnid=fcYnX7zI8YcW1M:&#038;tbnh=87&#038;tbnw=114&#038;prev=/images%3Fq%3D%25D9%2586%25D9%2588%25D8%25A7%25D9%2584%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B3%25D8%25B9%25D8%25AF%25D8%25A7%25D9%2588%25D9%258A%26start%3D20%26gbv%3D2%26ndsp%3D20%26hl%3Dar%26sa%3DN"><img height="87" alt="" width="114" solid="" src="http://tbn0.google.com/images?q=tbn:fcYnX7zI8YcW1M:http://kadmous.org/wp/wp-content/uploads/n/nawal_saadawi_4.jpg" /></a></font></span></span></span></p>
<p align="right">   </p>
<p align="right"><font color="#800000"></font><font size="2"></font><font new=""></font><font face="Tahoma"><span><span style="mso-spacerun: " yes=""></span></span></font></p>
<p align="right"><font color="#800000"></font><font size="2"></font><font new=""></font><font face="Tahoma"><span><span style="mso-spacerun: " yes=""></span></span></font></p>
<p align="right"><font color="#800000"></font><font size="2"></font><font new=""></font><font face="Tahoma"><span><span style="mso-spacerun: " yes=""></span></span></font></p>
<p align="right"><font color="#800000"></font><font size="2"></font><font new=""></font><font face="Tahoma"><span><span style="mso-spacerun: " yes=""></span></span></font></p>
<p align="right"><font color="#800000"></font><font size="2"></font><font new=""></font><font face="Tahoma"><span><span style="mso-spacerun: " yes=""></span></span><span lang="AR-SA" dir="rtl" new="">&#8221; بدأ الصراع بيني وبين أنوثتي مبكرا جدا &#8230; </span></font></p>
<p align="right"><font color="#800000"></font><font size="2"></font><font new=""></font><font face="Tahoma"><span lang="AR-SA" dir="rtl" new="">قبل أن<span style="mso-spacerun: " yes="">  </span>تنبت أنوثتي وقبل أن اعرف أي شئ عن نفسي وجنسي واصلي &#8230;</span></font></p>
<p align="right"><font color="#800000"></font><font size="2"></font><font new=""></font><font face="Tahoma"><span lang="AR-SA" dir="rtl" new="">كل ماكنت اعرفه في ذلك الوقت إنني بنت كما اسمع من أمي .بنت ! </span></font></p>
<p align="right"><font color="#800000"></font><font size="2"></font><font new=""></font><font face="Tahoma"><span lang="AR-SA" dir="rtl" new="">ولم يكن لكلمة بنت في نظري سوى معنى واحد&#8230;هو أنني لست ولداً &#8230;لست مثل أخي &#8230; </span></font></p>
<p align="right"><font color="#800000"></font><font size="2"></font><font new=""></font><font face="Tahoma"><span lang="AR-SA" dir="rtl" new="">أخي يقص شعره ويتركه حرا لا يمشطه وأنا شعري يطول وتمشطه أمي في اليوم مرتين وتقيده في ضفائر وتحبس أطرافه بأشرطة&#8230;</span></font></p>
<p align="right"><font color="#800000"></font><font size="2"></font><font new=""></font><font face="Tahoma"><span lang="AR-SA" dir="rtl" new="">أخي يصحو من نومه ويترك سريره كما هو وأنا علىّ أن ارتب سريري وسريره أيضاً&#8230;</span></font></p>
<p align="right"><font color="#800000"></font><font size="2"></font><font new=""></font><font face="Tahoma"><span lang="AR-SA" dir="rtl" new=""> أخي يخرج إلى الشارع ليلعب بلا إذن من أمي أو أبي ويعود في أي وقت&#8230;</span></font></p>
<p align="right"><font color="#800000"></font><font size="2"></font><font new=""></font><font face="Tahoma"><span lang="AR-SA" dir="rtl" new="">وأنا لا اخرج إلا بإذن&#8230;</span></font></p>
<p align="right"><font color="#800000"></font><font size="2"></font><font new=""></font><font face="Tahoma"><span lang="AR-SA" dir="rtl" new="">أخي يأخذ قطعة من اللحم اكبر من قطعتي ويأكل بسرعة ويشرب الحساء بصوت مسموع وأمي لا تقول له شيئا..</span></font></p>
<p align="right"><font color="#800000"></font><font size="2"></font><font new=""></font><font face="Tahoma"><span lang="AR-SA" dir="rtl" new="">أما أنا..فلأني بنت ! علىّ أن أراقب حركاتي وسكناتي ..علىّ أن اخفي شهيتي للأكل فآكل ببطء واشرب الحساء بلا صوت..</span></font></p>
<p align="right"><font color="#800000"></font><font size="2"></font><font new=""></font><font face="Tahoma"><span lang="AR-SA" dir="rtl" new="">أخي يلعب ..يقفز&#8230; يتشقلب &#8230; وأنا إذا ما جلست وانحسر الرداء&#8230; فان أمي ترشقني بنظرة مخلبية حادة &#8230;</span></font></p>
<p align="right"><font color="#800000"></font><font size="2"></font><font new=""></font><font face="Tahoma"><span lang="AR-SA" dir="rtl" new="">كل شئ فيََّ عورة وأنا طفلة في التاسعة من عمري ! حزنت على نفسي, أغلقت باب غرفتي علىّ وجلست ابكي وحدي !&#8230;بكيت على أنوثتي قبل أن اعرفها</span></font></p>
<p align="right"><font color="#800000"></font><font size="2"></font><font face="Tahoma" new=""><span lang="AR-SA" dir="rtl" new=""></span></font></p>
<p align="right"><font color="#800000"></font><font size="2"></font><font face="Tahoma" new=""><span lang="AR-SA" dir="rtl" new=""><font color="#808080"><img alt="" src="/FCKeditor/editor/images/smiley/msn/lightbulb.gif" />المصدر: نوال السعداوي , مذكرات طبيبة (1965)</font><span lang="AR-SA" dir="rtl" new=""> </span> </span></font></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://turkia.maktoobblog.com/908482/%d9%85%d9%86-%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d9%87%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d8%a7%d8%aa%d9%8a%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>كتب :</title>
		<link>http://turkia.maktoobblog.com/908255/%d9%83%d8%aa%d8%a8/</link>
		<comments>http://turkia.maktoobblog.com/908255/%d9%83%d8%aa%d8%a8/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 26 Mar 2008 21:49:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator>تركية عبدالحفيظ</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[اصدارات أكاديمية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://turkia.maktoobblog.com/908255/%d9%83%d8%aa%d8%a8/</guid>
		<description><![CDATA[













علم اجتماع الأسرة بين التنظير والواقع المتغير 
        
 

               



      


 
          في مائتي صفحة يقع  كتاب &#8220;علم الاجتماع الأسرة بين التنظير والواقع المتغير&#8221; عن دار الكتاب الجديد المتحدة ببيروت , وقد صدر في 2004 , أما مؤلف هذا الكتاب فهو الأستاذ الدكتور احمد سالم الأحمر , أمين قسم علم الاجتماع بأكاديمية الدراسات العليا بجنزور , وأحد [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><strong><span lang="AR-SA" bold=""></span></strong></p>
<p><strong><span lang="AR-SA" bold=""></span></strong></p>
<p><strong><span lang="AR-SA" bold=""></span></strong></p>
<p align="center"><strong><span lang="AR-SA" bold=""></span></strong></p>
<p align="center"><strong><span lang="AR-SA" bold=""></span></strong></p>
<p align="center"><strong><span lang="AR-SA" bold=""></span></strong></p>
<p align="right"><strong><span lang="AR-SA" bold=""><a target="_blank" rel="nofollow" href="http://www.freegaza.ps/"></a></span></strong></p>
<p align="center"><strong><span lang="AR-SA" bold=""><font color="#003300" size="4"></font></span></strong></p>
<p align="center"><strong><span lang="AR-SA" bold=""><font color="#003300" size="4"></font></span></strong></p>
<p align="center"><strong><span lang="AR-SA" bold=""><font color="#003300" size="4"></font></span></strong></p>
<p align="center"><strong><span lang="AR-SA" bold=""><font color="#003300" size="4"></font></span></strong></p>
<p align="center"><strong><span lang="AR-SA" bold=""><font color="#003300" size="4"></font></span></strong></p>
<p align="center"><strong><span lang="AR-SA" bold=""><font color="#003300" size="4"></font></span></strong></p>
<p align="center"><strong><span lang="AR-SA" bold=""><font color="#003300" size="4"><span lang="AR-SA" bold=""><img id="60image" title="" alt="60imag" src="http://www.maktoobblog.com/userFiles/t/_/t_rkia/images/60image.jpeg" /></span></font></span></strong></p>
<p align="center"><strong><span lang="AR-SA" bold=""><font color="#003300" size="4">علم اجتماع الأسرة بين التنظير والواقع المتغير</font></span></strong><strong><span lang="AR-SA" bold=""> </span></strong></p>
<p><span lang="AR-SA"><font face="Times" new="" roman=""><span style="mso-spacerun: " yes=""><strong>      </strong><span new="" ar-sa=""> <span new="" ar-sa=""> </span></span></span></font></span></p>
<p><strong><span lang="AR-SA"><font face="Times" new="" roman=""> </font></span></strong></p>
<p><font face="Times" new="" roman=""><span dir="ltr"></span><strong><span lang="AR-SA"></span></strong></font></p>
<p><span lang="AR-SA"><font face="Times" new="" roman=""><span style="mso-spacerun: " yes="">               </span></font></span></p>
<p><span lang="AR-SA"><font face="Times" new="" roman=""><span style="mso-spacerun: " yes=""></span></font></span></p>
<p><span lang="AR-SA"><font face="Times" new="" roman=""><span style="mso-spacerun: " yes=""></span></font></span></p>
<p><span lang="AR-SA"><font face="Times" new="" roman=""><span style="mso-spacerun: " yes=""></span></font></span></p>
<p><span lang="AR-SA"><font face="Times" new="" roman=""><span style="mso-spacerun: " yes="">     <span new="" ar-sa=""> </span></span></font></span></p>
<p><span lang="AR-SA"><font face="Times" new="" roman=""><span style="mso-spacerun: " yes=""><span new="" ar-sa=""></span></span></font></span></p>
<p><span lang="AR-SA"><font face="Times" new="" roman=""><span style="mso-spacerun: " yes=""><span new="" ar-sa=""></span></span></font></span></p>
<p><strong><span lang="AR-SA"><font face="Times" new="" roman=""> </font></span></strong></p>
<p align="right"><font face="Times" new="" roman=""><span lang="AR-SA"><span style="mso-spacerun: " yes="">    </span><span style="mso-spacerun: " yes="">      </span><font face="Tahoma" color="#333300" size="2">في مائتي صفحة يقع <span style="mso-spacerun: " yes=""> </span>كتاب &#8220;علم الاجتماع الأسرة بين التنظير والواقع المتغير&#8221; عن</font></span></font><span lang="AR-SA"><font face="Tahoma" color="#333300" size="2"> دار الكتاب الجديد المتحدة ببيروت , وقد صدر في 2004 , أما مؤلف هذا الكتاب فهو الأستاذ الدكتور احمد سالم الأحمر , أمين قسم علم الاجتماع بأكاديمية الدراسات العليا بجنزور , وأحد الباحثين المتميزين في علم الاجتماع , ومن ابرز المهتمين بدراسات التغير الاجتماعي . </font></span></p>
<p align="right"><span lang="AR-SA"><font face="Tahoma" color="#333300" size="2">الكتاب من الكتب العلمية الشيقة , فموضوعه اجتماعي يتعرض لأهم مؤسسة اجتماعية هي الأسرة ,و يهتم الكتاب بأهم الاتجاهات النظرية السوسيولوجية المتعلقة بالأسرة , ويمهد لتلك الاتجاهات التعريف بالأسرة وأنواعها , وإعطاء نبذة عن تطور دراسات الأسرة , ثم يتناول الكتاب <span style="mso-spacerun: " yes=""> </span>أهم الاتجاهات النظرية الاجتماعية المعاصرة في دراسة الأسرة , فعرض للاتجاه التطوري , والاتجاه البنائي الوظيفي, واتجاه شبكة العلاقات الاجتماعية , واتجاه التفاعلية الرمزية , واتجاه التبادل , واتجاه الصراع , والاتجاه الانتقادي , والاتجاه الوجودي , والاتجاهات النسائية , واتجاه التحديث , ويأتي الفصل الأخير بمحاولة رصد للواقع الفعلي للأسرة الغربية في عصر ما بعد الحداثة . </font></span></p>
<p align="right"><span lang="AR-SA"><font face="Tahoma" color="#333300" size="2">يقول الدكتور أحمد الأحمر في مقدمة كتابه &#8220;إن دراسة مؤسسة الأسرة لها أهمية بالغة على الصعيدين النظري والعملي . واهتمامنا بدراسة الأسرة يعني اهتمامنا بجزء رئيسي من حياتنا اليومية , ولا يخفى على احد منّا مدى أهمية الحياة الأسرية في سعادتنا أو تعاستنا , وفي نجاحنا أو إخفاقنا . ومن ثم فإن كل مجهود يبذل في سبيل فهم واقع الحياة الأسرية يشكل خطوة تقدّمية نحو تذليل الصّعوبات والمشكلات الّتي نعيشها في بيوتنا , وتؤثر على أطفالنا, وتمسّ حاضرنا ومستقبلنا , هذا من ناحية . ومن ناحية أخرى , إن فهمنا لطبيعة العلاقات الأسرية والمشكلات التي تعاني منها سيساعدنا بلا شك في عمليات التّخطيط للوقاية , في المستقبل , من المآسي الّتي قد تترتّب على انهيار الأسرة وتفكك علاقاتها وضعف القيم المرتبطة بها &#8221; </font></span></p>
<p align="right"><span lang="AR-SA"><font face="Tahoma"></font><font size="2"></font><font color="#333300"><span style="mso-spacerun: " yes="">    </span>وعن اهتمام المؤلف بموضوع الأسرة يكتب الدكتور الأحمر :&#8221; إن العلاقات القوية التي تربط الشخص العربي بأسرته , والتأثير القوي والنفوذ الذي تمارسه الأسرة على أفرادها من ناحية , وحدوث تغيرات هامّة في تلك العلاقات وذلك التأثير والنفوذ من ناحية أخرى , قد أثار اهتمامي منذ فترة طويلة , وبالتحديد منذ أواخر السّتينيّات (بعد تدفق النّفط في ليبيا) , مما دفعني حينئذ إلى نشر كتيب صغير بعنوان الأسرة والتغير الاجتماعي (1968) عقب تخرجي من الجامعة بأشهر قليلة . وبمرور الزمن , ومعايشتي للحياة الغربية (في الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا ) أثناء دراستي العليا &#8230;ومقارنتي بين العلاقات الأسرية في الغرب والعلاقات الأسرية في الوطن العربي , وقراءاتي في هذا المجال , وأبحاثي الأنثربولوجية والسوسيولوجية المتعلقة بمؤسسة الأسرة في بعض القرى والمدن الليبية , ازداد اهتمامي بموضوع الأسرة وما طرأ ويطرأ عليها من تغيرات هامّة &#8221; .</font></span></p>
<p align="right"><span lang="AR-SA"><font face="Tahoma"></font><font size="2"></font><font color="#333300"><span style="mso-spacerun: " yes="">   </span>تأتي أهمية هذا الكتاب في انه قد قدم عددا من الاتجاهات النظرية ذات العلاقة بموضوع الأسرة وعرض أهم الانتقادات التي وجهت لتلك الاتجاهات , ومحاولة التعرف على مدى تطابق النظريات السوسيولوجية مع الواقع الأسري الفعلي المتغير . كما يتبين أن المؤلف قد استهدف في كتابه مايأتي:</font></span></p>
<p align="right"><span lang="AR-SA"><font face="Tahoma" color="#333300" size="2">1.تسليط الضّوء على مضامين أهم النظريات المعاصرة في علم اجتماع السرة .</font></span></p>
<p align="right"><span lang="AR-SA"><font face="Tahoma" color="#333300" size="2">2. تحليل كيفية تخلّف النظرّية عن الواقع الفعلي المتغيّرحتى بالنسبة للوسط الّذي تُبنى وتُطور النظرية في أحضانه . إذا ما إن يتمّ بناء النظرية وتصبح جاهزة للتطبيق حتّى يتغير الواقع الاجتماعي الأسري الذي تحاول تفسيره.</font></span></p>
<p align="right"><span lang="AR-SA"><font face="Tahoma" color="#333300" size="2">3.إذا كانت نظريات علم اجتماع الأسرة الّتي طُورت في الغرب غير قادرة على تفسير العديد من التغيرات الأسرية التي تحدث في المجتمعات الغربية , وتعاني من جوانب نقص عديدة , فهل يُعقل ان يساعد توظيفها في تفسير التغيرات الاجتماعية التي ترأ على الأسرة العربيّة ؟.</font></span></p>
<p align="right"><span lang="AR-SA"><font face="Tahoma" color="#333300" size="2">4. إبراز النتائج السّلبية التي ترتبت على تفكك الأسرة الغربّية وانهيار علاقاتها , حتى لا تتورّط الأسرة العربيّة في نفس المأزق إذا ماحاولت تقليد النموذج الأسري الغربي تحت مسمّيات خادعة مثل الأسرة الحديثة والأسرة المعاصرة &#8230;</font></span></p>
<p align="right"><span lang="AR-SA"><font face="Tahoma" color="#333300" size="2">الكتاب يهم الطالب المتخصص في علم الاجتماع , وكذلك الباحثين في موضوع الأسرة , كما انه يتوجه للقارئ<span style="mso-spacerun: " yes="">  </span>المهتم بالدراسات الاجتماعية , فأسلوبه الشيق , وعرضه الممتع , يجذب القارئ الرصين المتطلع للمعرفة , خاصة وان الكتاب يهتم بأهم مؤسسة اجتماعية على الإطلاق<span style="mso-spacerun: " yes="">  </span>, كما انه قدم محاولة لكشف &#8221; الواقع الفعلي للأسرة المعاصرة المتغيّرة , وإبراز المشكلات التي تعاني منها في المجتمعات الغربية , والنظريات التي تدعي محاولة تفسيرها بينما هي في واقع الأمر محاولة لتبريرها وتعميمها وانتقاد الآخرين على ضوئها &#8220;. <span style="mso-spacerun: " yes="">        </span>جاء في الغلاف الأخير للكتاب <span style="mso-spacerun: " yes=""> </span>: &#8221; يضع هذا الكتاب بين يدي القارئ العربي جملة من الحقائق التي تمكنه من فهم النظريات السائدة في علم اجتماع الأسرة الغربيّة وإدراك مدى مطابقتها للواقع الفعلي , وتوضّح ما آلت إليه أوضاع الأسرة في المجتمعات الغربية حتى يكون على بينة ممّا يتوقع أن يحدث لأسرته أو أسر أبنائه إذا ما اختار السيّر على هدى النّموذج الأسري الغربي الحديث وما بعد الحديث . فكتاب علم اجتماع الأسرة محاولة لتسليط الضوء على أهمّ الاتجاهات النظرية السوسيولوجية المتعلقة بالأسرة , وإبراز المشكلات التي تعاني منها في المجتمعات الغربية, وبغيتنا من وراء ذلك توعية المواطن العربي , وفك دراسات علم اجتماع الأسرة في الوطن العربي من قيود التبعية المدمّرة &#8221; .</font></span></p>
<p align="right"><span lang="AR-SA"><span style="mso-spacerun: " yes=""><font face="Tahoma" color="#333300" size="2"> </font></span></span><span dir="ltr"></span></p>
<p>          <font size="2"></font><font color="#808080">  <span lang="AR-SA" bold=""><strong>بقلم : تركية عبدالحفيظ</strong></span></font></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://turkia.maktoobblog.com/908255/%d9%83%d8%aa%d8%a8/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>مقاربة لمجموعة همس القوارير &#8230;.بقلم د. زياد علي</title>
		<link>http://turkia.maktoobblog.com/902517/%d9%85%d9%82%d8%a7%d8%b1%d8%a8%d8%a9-%d9%84%d9%85%d8%ac%d9%85%d9%88%d8%b9%d8%a9-%d9%87%d9%85%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%88%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%b1-%d8%a8%d9%82%d9%84%d9%85-%d8%af-%d8%b2%d9%8a/</link>
		<comments>http://turkia.maktoobblog.com/902517/%d9%85%d9%82%d8%a7%d8%b1%d8%a8%d8%a9-%d9%84%d9%85%d8%ac%d9%85%d9%88%d8%b9%d8%a9-%d9%87%d9%85%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%88%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%b1-%d8%a8%d9%82%d9%84%d9%85-%d8%af-%d8%b2%d9%8a/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 25 Mar 2008 10:12:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator>تركية عبدالحفيظ</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[همس القوارير]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://turkia.maktoobblog.com/902517/%d9%85%d9%82%d8%a7%d8%b1%d8%a8%d8%a9-%d9%84%d9%85%d8%ac%d9%85%d9%88%d8%b9%d8%a9-%d9%87%d9%85%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%88%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%b1-%d8%a8%d9%82%d9%84%d9%85-%d8%af-%d8%b2%d9%8a/</guid>
		<description><![CDATA[

 

كتبوا عن مجموعة همس القوارير 2
     
 
 
قصص لا تفضي أسرارها بسهولة
 
                 
 
 بقلم د. زياد علي  
 
 
 
 
المجموعة القصصية الأولى للكاتبة تركية عبد الحفيظ همس القوارير لا تحتاج الى بصمات إضافية لوصولها إلى المتلقي، فهي تملك قامتها التي تفرض حضورها بداية من شفافية الإهداء إلى السرد الممتع، واللغة الجميلة والمضمون.وهي قصص عايشت مناخات وفضاءات متعددة، خرجت كاتبتها في [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p align="right"><a target="_blank" rel="nofollow" href="http://www.freegaza.ps/"></a></p>
<div>
<div> </div>
<p><font size="+0"></p>
<p dir="rtl"><font color="#000080" size="2">كتبوا عن مجموعة همس القوارير 2</font></p>
<p dir="rtl" align="center"><font color="#000080" size="2"></font>     <img id="78image" title="" alt="78imag" src="http://www.maktoobblog.com/userFiles/t/_/t_rkia/images/78image.jpeg" /></p>
<p dir="rtl"> </p>
<p dir="rtl"> </p>
<p dir="rtl" align="center"><font color="#ff0000" size="+0"><strong>قصص لا تفضي أسرارها بسهولة</strong></font></p>
<p dir="rtl"> </p>
<p dir="rtl"><font face="Simplified" color="#993300" size="3" arabic=""><strong>                 </strong></font></p>
<p dir="rtl"><strong><font face="Simplified" color="#993300" arabic=""></font></strong> <img id="529image" title="" height="571" alt="529ima" width="330" src="http://www.maktoobblog.com/userFiles/t/_/t_rkia/images/529image.jpeg" /></p>
<p dir="rtl"><strong><font face="Simplified" color="#993300" arabic=""></font></strong> <strong><font color="#993300">بقلم د. زياد علي  </font></strong></p>
<p dir="rtl"><strong><font face="Simplified" color="#993300" arabic=""></font></strong> </p>
<p dir="rtl"> </p>
<p dir="rtl"> </p>
<p dir="rtl"> </p>
<p dir="rtl"><font face="Simplified" color="#800000" size="3" arabic="">المجموعة القصصية الأولى للكاتبة تركية عبد الحفيظ همس القوارير لا تحتاج الى بصمات إضافية لوصولها إلى المتلقي، فهي تملك قامتها التي تفرض حضورها بداية من شفافية الإهداء إلى السرد الممتع، واللغة الجميلة والمضمون.<br />وهي قصص عايشت مناخات وفضاءات متعددة، خرجت كاتبتها في بعضها من ثوبها النسائي لتتماهى مع شخصية الرجل المتمثل في رفيق العمر واستطاعت بذكاء وحرفنة أن تعايش عوالمه، وتستبطن مناخاته مادياً ونفسياً وتتحدث بصوته.. فيها يتجاوز السياسي خطوط الإبداع أحياناً قبل أن يتم لجمه، من قبل صاحبته، التي تعرف كيف تجهض شهوة الحكي التي تسرق البعض، ودائماً تقف في الحد الفاصل بين وضوح الفكرة وبين الإنشاء والثرثرة.<br />وهذا أهم ما يحققه الكاتب السردي، عندما لا تأخذه المجانية والتكرار.<br />نصوصها ليست القصة الحديثة التي لا تفضي أسرارها بسهولة، وأيضاً ليست العبث، بل القصة المتكاملة المكثفة المختارة بدقة، قد يحسد عليها صاحبها. تمتح صاحبتها من المدرسة الواقعية محاذرة السقوط في المباشرة والتقريرية في أغلب النصوص.<br />* في القصة الأولى (وأصبحت شاعراً يا جنان) يتمثل أمام القارئ المتنبي وهو يفتح عينه على كثير ولكن لا يرى أحداً، وإن كان الخطاب العنتري متواجداً كمطربي (هذا العصر..)، ليس هذا فحسب فهناك الحضور المتحقق للكوميدي الساخر في الزمن الذي يشبهه. ويكون الحزن بمقدار المحبة، بمقدار الرموز الجغرافية دجلة والفرات وصولاً الى الرموز الإنسانية حيث يتمثل الإبداع وتصرخ (النشميات) ولكن: (ولا معتصماه). وتقترب القاصة (الفراشة) من جنان النار والنور الصديقة اللدودة (حبة القلب ربما.. سكينه ربما) الغريمة والحديقة التي تفرش غواياتها بزهورها البنفسجية المحتشمة والحزينة. وتقرر الأنثى الكاتبة أن تترك رد الفعل الى الإنسانة المبدعة، والتي تتجاوز الغيرة بهستيريا الرومانسية حين تخدع نفسها بالعلاقات الإنسانية البريئة، وتراهن على ما يلوح في أفقنا.. غيرة خاصة إذا ما كان الذي نعايشه هو النهج الوحيد المضمون، وتكون المواجهة خير وسائل الدفاع، وهذا ما يجعل بطلة القصة ـ مثل ما يسرد لنا البطل الذي اتخذته قناعها ـ تقفز في الظلام لتحقق كرامة التواصل مع صديقة (حبة القلب وما بعد العمر والروح)، إنها تراهن على سلاح سلالة حواء الضعيفة افتراضاً، المتمثل في الذكاء الفطري ويكون الانقلاب من اقصى الرفض الى أقصى القبول، ويتجاوز الاهتمام من طرف أفضل ما استفاد المؤمن بعد تقوى الله ـ بجنان فيه المزايدة على اهتمام البطل، أن تحب الزوجة المرأة التي اصطدمت بزوجها، أكثر مما يحبها الملك فتكون أكثر منه ملكية: وتنهمر أمطار الشفقة والخوف والارتباط الروحي والسعي للاطمئنان على جنان.<br />* في هذه القصة التي تتماس مع مضمونها كأنموذج استطاعت القاصة بتقمصها لصوت الآخر بخلقها لقناعها، أن تقول على الورق المسكوت عنه، خارج جدران ساعات المواجهة والتحدي وأن تتماهى مع الحالة التي تفرض حضورها بالغزل والوصف من خلال معايشة أحاسيس ومشاعر الآخر، وكأنها تمكنت من تنويمه وتحقيق غسيل محور ارتكازه العلوي (العقل) وتجاهل محور ارتكازه الغضبي، على أمل أن يكون العطب لم يصل الى مضغة القلب المحور الثالث.<br />وكان توظيف ما يود أن يبقى مكسوتا عنه لتقدمه في قصتها وترضى بتحقيق عملها الإبداعي تعويضاً لمرارة لحظات الغيرة التي تم وأدها. ويقف المتلقي مشدوهاً أمام المفارقات بين جملة (يا عيني..) بما تحمله من شحنة قدحية وبين (يا عيني) بلهجة الشاعرة لميعة عباس عمارة المضمخة بما في بلاد الرافدين، من فجور وتقوى.<br />ويتعمق غور الغيرة والسخرية ويتسع البون شاسعاً.<br />جرعات<br />ويختصر المرء الكثير ويكتفي بأن ينتبه لسيطرة القاصة على توصيل جرعات مضامينها وما تؤثث به فضاءها السردي بهدوء وحرفية، بجمل واضحة، مترابطة، دون تعسف، تشد المتلقي ولا تقطع تواصله، مخترقة المسافة دون صخب وضجيج ودون ارتباك أمام مستنقع الإنشائية مع التركيز الكامل عند رصد مشاعر الإنسان النموذج (قصة ـ حكايتي مع شاعر) بالحضور الطاغي للرومانسية النسائية والاعجاب بالشاعر الذئب، وهذا يضاف للرصيد الايجابي للكاتبة عندما تلون صوتها، وعلى أي جانب تميل تملك أن يجب الآخر، فالقوة ملازمة لما تختاره، قوية بقناع الرجل، ولا أقل من ذلك بقناعها.<br />الملفت في بعض القصص تجاوز الكاتبة لأمراض ترهل النص والسرد الإنشائي المتعب، وتكون القدرة في وضع الجملة حيث يجب أن تكون فعلاً بحيث الاستغناء عنها، يترك الفراع المقلق وهذا من الايجابيات التي تحقق النص الناضج. ويتماس المتلقي بسهولة مع قدرة الكاتبة وذكائها الذي يمكنها من السيطرة على أبطالها ومحيطهم والظروف الموضوعية، بحيث لا يجد المتلقي لها بسهولة ما يسجل عليها هنات تغيب الإضاءة المعقولة على عوالم نصها.<br />ويتبقى في اختيار رصد الواقع متعته. تنحاز الكاتبة للواقعية وتشحن شخوصها بطاقة ملفتة من الحيوية بحيث يفرضون حضورهم وخصوصية بصماتهم. ويتبقى في الذهن من القصة التوظيف العالي للبطلة ومشاعرها وصديقتها وصديق الشاعر ومتابعة تعرجات النص بتركيز واقتدار.<br />القلب<br />جمالية الإهلالة في النص وتقديم العادي، بلغة تقترب كثيراً من القلب، إضافة الى إشكالية العلاقة بين المبدع وبياض الورقة، وجنون رغبة التسرب الى العوالم المنغلقة، والتغلغل في نسيجها، واحتواء قماشة العمل الفني من الأمور الصعبة التحقيق للعديد من محترفي العمل السردي، وهذا ما وفقت فيه الكاتبة ـ قصة (استسقاء الكلمات وطوفان الألوان) نموذجاً ـ هذه الحالة حاول العديد من الكتاب رصدها، وجديد الكاتبة ارتيادها جغرافية المناطق البعيدة عنها كأنثى، ويبدو أنها تجد في حكايات (الصوت) الذي توظفه الكثير مما تعتمد عليه في نصوصها، فتستفيد عوالمها السردية بالإشباع من المحكي عنه، كمادة خام، لتعيد ما تسمعه بعد هضمه. وباعتزاز وتقدير لبعض رموز البلد الثقافية، توظفهم كحالات داخل نصوصها. أما البعض فربما تسربت كلمات قليلة من قاموسهم لتوشي بها عملها ـ افتضاض بكارة الكلمات المتمنعة، وتصوير العجز (العنة) التي تصيب ادوات الكتابة (القلم) العاجز مع أول محاولة.<br />إن الخلفية المعلوماتية والجهد في تثقيف الذات، واضح وهذا ما يجعل المتلقي يشعر بالامتنان نحو الكاتبة ويحترمها ويعرف زخم قاموسها، أمام ضيق التجربة، وفقر أسماء عديدة، تغمس أقلامها في دماننا، وتدعي الوحي والإلهام (جبران)، وفي الاصطدام ببعض السلبيات اجتماعياً يعلو الاحتجاج دون ارتفاع نبرة الكاتبة.<br />الكاتبة تنتهج الوقوف عند مسافة من النص، والحيادية في رصد ما تقدمه العين بهدوء. يساعدها وضوح مضامين نصوصها في الذهن والتكثيف واللغة البعيدة عن التقعر الأزهري.<br />* في قصة (لا أحد يعلم)، كان النفس قصيراً، مما خلق تقاطعات في خيوط السرد، فقد كان العمل يحتمل المزيد من التوظيف ولكن إجهاضه بالإمكان الانتباه اليه.<br />في (تفاصيل لقاء فشل) ضبابية في وضوح اللغة البصرية، فالعينان كالبحر والمرجان أي بين الأزرق الأخضر، والأحمر.<br />وإذا ما كان القصد يذهب لهذا فذلك له شأن آخر.<br />ويتبقى الاعجاب بالنصوص، التي تحمل الكثير، وتبشر بميلاد قاصة ولدت واقفة. ولا تحتاج إلى حيل النباتات المتسلقة، والتي سيكون لها حضورها إذا ما راهنت على عزلة الكتاب الكبار، وأخلصت لفن السرد.</font></p>
<p dir="rtl"><img alt="" src="/FCKeditor/editor/images/smiley/msn/lightbulb.gif" /><font face="Simplified" arabic="">المصدر : </font></p>
<p dir="rtl"><strong><font face="tahoma," color="#06689b" size="1">ا</font><font color="#808080">لمستقبل - الثلاثاء 13 حزيران 2006 - العدد 2293 - ثقافة و فنون - صفحة 17</font></strong></p>
<p></font></p>
<p></p>
</div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://turkia.maktoobblog.com/902517/%d9%85%d9%82%d8%a7%d8%b1%d8%a8%d8%a9-%d9%84%d9%85%d8%ac%d9%85%d9%88%d8%b9%d8%a9-%d9%87%d9%85%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%88%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%b1-%d8%a8%d9%82%d9%84%d9%85-%d8%af-%d8%b2%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>التحديث والشخصية القروية</title>
		<link>http://turkia.maktoobblog.com/902563/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ad%d8%af%d9%8a%d8%ab-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%ae%d8%b5%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d9%88%d9%8a%d8%a9/</link>
		<comments>http://turkia.maktoobblog.com/902563/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ad%d8%af%d9%8a%d8%ab-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%ae%d8%b5%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d9%88%d9%8a%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 24 Mar 2008 11:01:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator>تركية عبدالحفيظ</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[دراسات اجتماعية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://turkia.maktoobblog.com/902563/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ad%d8%af%d9%8a%d8%ab-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%ae%d8%b5%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d9%88%d9%8a%d8%a9/</guid>
		<description><![CDATA[التغير الاجتماعي والتحديث وعلاقته بتغّير الشخصية في المجتمع القروي
&#34;دراسة ميدانية على قرية زلة &#34;

&#160;
أ. فريحة أبوبكر علي
&#160;
&#160;&#160;&#160;&#160; إستندت &#160;هذه الدراسة&#160; على &#160;أن التغيرات التي تحدث على المستوى المجتمعي،لابد وأن تنعكس آثارها على مستوى الأفراد من خلال القدرة على تغير واكتساب خصائص الشخصية الملائمة لطبيعة العصر الحديث .&#160; وتهدف هذه الدراسة للتعرف على بعض التغيرات الاجتماعية [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p align="center"><strong><span lang="AR-LY"><font color="#333300" size="3"></font><font color="#ff6600">التغير الاجتماعي والتحديث وعلاقته بتغّير الشخصية في</font> <font color="#ff6600">المجتمع القروي</font></span></strong></p>
<p align="center"><strong><span lang="AR-LY"><font color="#993300">&quot;</font><font size="1">دراسة ميدانية على قرية زلة &quot;</font></span></strong></p>
<p align="center"><strong><span lang="AR-LY"><font color="#993300" size="1"></font></span></strong></p>
<p><span lang="AR-LY"><font color="#99cc00">&nbsp;</font></span></p>
<p align="right"><font size="3"></font><font color="#993300"><strong><span lang="AR-LY">أ. فريحة أبوبكر علي</span></strong><span lang="AR-LY"></span></font></p>
<p><span lang="AR-LY"><font color="#800000">&nbsp;</font></span></p>
<p align="right"><span lang="AR-LY"><font color="#800000"><span style="mso-spacerun: " yes="">&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; </span></font><font color="#ff6600" size="1">إستندت <span style="mso-spacerun: " yes="">&nbsp;</span>هذه الدراسة<span style="mso-spacerun: " yes="">&nbsp; </span>على <span style="mso-spacerun: " yes="">&nbsp;</span>أن التغيرات التي تحدث على المستوى المجتمعي،لابد وأن تنعكس آثارها على مستوى الأفراد من خلال القدرة على تغير واكتساب خصائص الشخصية الملائمة لطبيعة العصر الحديث .<span style="mso-spacerun: " yes="">&nbsp; </span>وتهدف هذه الدراسة للتعرف على بعض التغيرات الاجتماعية التي حدثت في المجتمع الليبي بشكل عام والمجتمع القروي بشكل خاص وعلاقة هذه التغيرات بتغيّر شخصية الأفراد القرويين من &quot;شخصية تقليدية - شخصية انتقالية &ndash; شخصية حديثة &quot;ولقد تم تحديد<span style="mso-spacerun: " yes="">&nbsp; </span>بعض خصائص الشخصية الحديثة<span style="mso-spacerun: " yes="">&nbsp; </span>التي قامت عليها الدراسة ،والمتمثلة في &quot;المشاركة الفعلية &ndash; الطموحات والتطلعات &ndash; الكفاءة الاجتماعية &ndash; الاستقلالية وحرية التفكير &ndash; الفردية أو الأنانية &ndash; الإيمان بحقوق المرأة &quot;.</font></span></p>
<p align="right"><span lang="AR-LY"><font color="#ff6600" size="1">وبالتالي انحصر الهدف الرئيسي لهذه الدراسة في<span style="mso-spacerun: " yes="">&nbsp; </span>إبراز العلاقة بين التغير الاجتماعي والتحديث وتغير الشخصية في المجتمع القروي.ومن هنا جاءت الدراسة للتعرف على :-</font></span></p>
<p align="right"><font color="#ff6600"></font><font size="1"><span><span style="mso-list: " ignore=""><font new="" roman="">1-<span new="">&nbsp; </span></font></span></span><span dir="rtl"><span lang="AR-LY">مظاهر التغير الاجتماعي والاقتصادي والسكاني والتعليمي، الذي ساد في المجتمعات القروية بفعل برامج التنمية والتحديث والتي أشرفت الدولة على تنفيذها ،وكيف انعكست هذه التغيرات على شخصيات هؤلاء الأفراد واتجاهاتهم ونمط تفكيرهم .</span></span></font></p>
<p align="right"><font color="#ff6600"></font><font size="1"><span><span style="mso-list: " ignore=""><font new="" roman="">2-<span new="">&nbsp; </span></font></span></span><span dir="rtl"><span lang="AR-LY">طبيعة<span style="mso-spacerun: " yes="">&nbsp; </span>ونمط التحديث الشخصي في ظل سيادة التغيرات الاجتماعية السريعة والمتلاحقة، وفي ظل امتزاج قيم الثقافة التقليدية مع قيم التحديث.</span></span></font></p>
<p align="right"><font color="#ff6600"></font><font size="1"><span><span style="mso-list: " ignore=""><font new="" roman="">3-<span new="">&nbsp; </span></font></span></span><span><span lang="AR-LY">العوامل الهامة والمؤثرة في تغيّر الشخصية القروية ،من خلال كشف العلاقة بين بعض المتغيرات المستقلة ( النوع- العمر-المستوى التعليمي-المهنة &ndash; الانفتاح على العالم الخارجي </span>(السفر</span><span lang="AR-LY">&quot;داخل - خارج&quot;الجماهيرية) -وسائل الاتصال الجماهيري )والمتغير التابع الذي يتمثل في تغير الشخصية القروية &quot;التقليدية &quot;واكتساب خصائص الشخصية الحديثة .</span></font></p>
<p align="right"><font color="#ff6600"></font><font size="1"><span lang="AR-LY">ولتحقيق هذه الأهداف ،استعانت الباحثة بالاتجاهات المفسرة لعملية التغير الاجتماعي والتحديث مستندةً في ذلك على اتجاه دراسة الفرد،مستخدمة المنهج الوصفي باستخدام المسح الاجتماعي عن طريق العينة<span style="mso-spacerun: " yes="">&nbsp; </span>فقد تم اختيار (400) مفردة من كلا الجنسين ،و تم <span style="mso-spacerun: " yes="">&nbsp;</span>استخدام أسلوب العينة العشوائية الطبقية النسبية على مجتمع الدراسة ،باعتبار أن هذا هو الأسلوب الأنسب <span style="mso-spacerun: " yes="">&nbsp;</span>لمثل هذه الدراسة ،حيث تتيح <span style="mso-spacerun: " yes="">&nbsp;</span>للباحثة المجال للاختيار العشوائي<span style="mso-spacerun: " yes="">&nbsp; </span>لمفردات العينة وقد استخدمت الباحثة اسلوب أداة المقابلة المقننة لجمع البيانات . وفيما يخص الأساليب الإحصائية المستخدمة في هذه الدراسة فقد تنوعت وذلك حسب الهدف المنشود من معالجة البيانات ،وذلك من خلال استخدام المجموعة الإحصائية المستخدمة في العلوم الاجتماعية،الخاصة بتحليل البيانات &quot;</span></font><font new="" roman=""><span dir="ltr">SPSS</span><span dir="rtl"></span></font><span lang="AR-LY"><span dir="rtl"></span>&quot;<span style="mso-spacerun: " yes="">&nbsp; </span>، فقد تم تحليل<span style="mso-spacerun: " yes="">&nbsp; </span>بيانات واختبار العلاقات بتطبيق اختبار &quot;ت&quot; لعينتين مستقلتين للتأكد من وجود فروق معنوية ذات دلالة إحصائية، و تطبيق اختبار تحليل التباين الأحادي انوفا &quot;</span><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"><span dir="ltr"></span><font new="" roman="">&quot; ANOVA</font></span><span dir="rtl"></span><span lang="AR-LY"><span dir="rtl"></span> ولغرض التعرف على مكمن الفروق بين مختلف الفئات ،و عند وجود فروق معنوية تم إجراء اختبار أقل فرق معنوي &quot;</span><font new="" roman=""><span dir="ltr">LSD</span><span dir="rtl"></span></font><span lang="AR-LY"><span dir="rtl"></span>&quot; ، وتم استخدام الانحدار التدريجي الذي<span style="mso-spacerun: " yes="">&nbsp; </span>يستخدم بشكل أساسي في معرفة أي المتغيرات التفسيرية أكثر تأثيرا على المتغير التابع وذلك لكي نقف على المتغيرات وأهميتها الترتيبيه.</span></p>
<p align="right"><span lang="AR-LY"><font color="#ff6600" size="1">وحاولنا من خلال هذه الدراسة الإجابة على التساؤلات الآتية :-</font></span></p>
<p align="right"><span lang="AR-LY"><font color="#ff6600" size="1">1-ما التغيرات<span style="mso-spacerun: " yes="">&nbsp; </span>الاجتماعية والاقتصادية والتعليمية التي حدثت في المجتمع القروي؟</font></span></p>
<p align="right"><span lang="AR-LY"><font color="#ff6600" size="1">2- ما التغيرات التي تعكسها عملية التغير الاجتماعي والتحديث على تغير الشخصية<span style="mso-spacerun: " yes="">&nbsp; </span>السائدة في المجتمع القروي ؟ هل هي تقليدية ،أو انتقالية ، أو حديثة ؟</font></span></p>
<p align="right"><span lang="AR-LY"><font color="#ff6600" size="1">3- إلى أي مدى ساهمت عملية التغير الاجتماعي والتحديث في تغير شخصية هؤلاء الأفراد؟</font></span></p>
<p align="right"><span lang="AR-LY"><font color="#ff6600" size="1">كما تضمنت الدراسة الفرضية التالية:-</font></span></p>
<p align="right"><span lang="AR-LY"><font color="#ff6600" size="1">&quot; هناك علاقة بين الخصائص الديموغرافية والاجتماعية والاقتصادية وتغير الشخصية في المجتمع القروي &quot;.</font></span></p>
<p align="right"><font color="#ff6600"></font><font size="1"></font><font new="" roman=""><span dir="ltr">Ho</span><span dir="rtl"></span></font><span><span dir="rtl"></span> <span lang="AR-LY">-الفرضية الصفرية :</span></span></p>
<p align="right"><font color="#ff6600"></font><font size="1"><span>لا توجد علاقة ذات دلالة إحصائية بين الخصائص الديمغرافية ،والاجتماعية ،والاقتصادية ، المتمثلة في &quot;النوع ،والعمر،المستوى التعليمي ، والمهنة،والانفتاح على العالم الخارجي (السفر</span><span lang="AR-LY">&quot;داخل - خارج&quot;الجماهيرية) والتعرض لوسائل الإعلام &quot;،وتغير الشخصية القروية .</span></font></p>
<p align="right"><font color="#ff6600"></font><font size="1"></font><font new="" roman=""><span dir="ltr">Hi</span><span dir="rtl"></span></font><span lang="AR-LY"><span dir="rtl"></span> - الفرضية البديلة :</span></p>
<p align="right"><font color="#ff6600"></font><font size="1"><span>توجد علاقة ذات دلالة إحصائية بين الخصائص الديمغرافية ،والاجتماعية ،والاقتصادية ، المتمثلة في &quot;النوع ،والعمر ،المستوى التعليمي، والمهنة،والانفتاح على العالم الخارجي (السفر</span><span lang="AR-LY">&quot;داخل - خارج&quot;الجماهيرية) والتعرض لوسائل الإعلام<span style="mso-spacerun: " yes="">&nbsp; </span>&quot;،وتغير الشخصية القروية.</span><span lang="AR-SA" ar-sa=""></span></font></p>
<p align="right"><font color="#ff6600"></font><font size="1"><span>وقد اشتملت الدراسة على سبعة فصول رئيسية :- إحتوى الفصل الأول تحديد مشكلة الدراسة والتساؤلات<span style="mso-spacerun: " yes="">&nbsp; </span>التي تسعى الدراسة إلى<span style="mso-spacerun: " yes="">&nbsp; </span>الإجابة عليها، ثم أهمية الدراسة وأهدافها ،ومبرارات الدراسة ،وأهم المفاهيم الرئيسية في الدراسة ،بالإضافة إلى متغيرات الدراسة .ويتناول الفصل الثاني<span style="mso-spacerun: " yes="">&nbsp; </span>جملة من المفاهيم التي تمثلت في مفهوم التغير الاجتماعي ومفهوم التحديث الاجتماعي ومفهوم التنمية الاجتماعية ،بالإضافة إلى توضيح العلاقة بين مجموعة من المفاهيم ذات الصلة بمفهوم التغير الاجتماعي والتحديث ،انتهاء بنظريات تفسر ظاهرة التغير الاجتماعي والتحديث التي تم استعراضها في محورين:-<span style="mso-spacerun: " yes="">&nbsp; </span></span></font></p>
<p align="right"><span lang="AR-LY"><font color="#ff6600"></font><font size="1"><span style="mso-spacerun: " yes="">&nbsp;</span>تمثل المحور الأول في <span style="mso-spacerun: " yes="">&nbsp;</span>بعض<span style="mso-spacerun: " yes="">&nbsp; </span>الاتجاهات أو المداخل المتباينة في تفسيرها لعملية التغير الاجتماعي،و من أهم هذه الاتجاهات &quot;الاتجاه التطوري - الاتجاه الدائري -الاتجاه الماركسي - الاتجاه البنائي الوظيفي - اتجاه النظرية العالمية الثالثة &quot;.</font></span></p>
<p align="right"><span lang="AR-LY"><font color="#ff6600"></font><font size="1"><span style="mso-spacerun: " yes="">&nbsp;</span>والمحور الثاني ركز على اتجاهين أساسيين وضح من خلال شرحهما مدى مساهمتهما <span style="mso-spacerun: " yes="">&nbsp;</span>في دراسة التحديث الاجتماعي وهما :اتجاه دراسة المجتمع واتجاه دراسة الفرد &quot;الشخصية &quot;،وصولا إلى عرض الإسهامات العلمية التي اهتمت برصد<span style="mso-spacerun: " yes="">&nbsp; </span>بعض خصائص الشخصية الحديثة .</font></span></p>
<p align="right"><span lang="AR-LY"><font color="#ff6600" size="1">أما الفصل الثالث ،فقد خصص لاستعراض أهم التغيرات الديمغرافية والاجتماعية والاقتصادية في المجتمع العربي الليبي،<span style="mso-spacerun: " yes="">&nbsp; </span>وتم من خلال الفصل الرابع تقديم <span style="mso-spacerun: " yes="">&nbsp;</span>نبذة مختصرة عن التاريخ الاجتماعي للقرية زلة، إلى جانب ذلك تم استعراض أهم التغيرات الديمغرافية والاجتماعية والاقتصادية في المجتمع القروي &quot;زلة &quot; ،بينما تضمن الفصل الخامس عرضاً موضوعياً لبعض الدراسات السابقة التي اهتمت بدراسة التغير الاجتماعي والتحديث والتي تتعلق بموضوع الدراسة<span style="mso-spacerun: " yes="">&nbsp; </span>من قريب أو بعيد،بشكل مباشر أو غير مباشر ،حيث تم<span style="mso-spacerun: " yes="">&nbsp; </span>فحص كافة الدراسات العالمية والعربية والمحلية الجزئية أو الكلية التي استطاعت الحصول عليها وتم محورتها في محورين، محور تناول دراسات التغير الاجتماعي والتحديث<span style="mso-spacerun: " yes="">&nbsp; </span>على المستوى البنائي للمجتمع ومحور تناول دراسات التغير الاجتماعي والتحديث<span style="mso-spacerun: " yes="">&nbsp; </span>على المستوى الفردي<span style="mso-spacerun: " yes="">&nbsp; </span>وانتهى الفصل بالتقييم على هذه الدراسات وذكر المزايا التي تتصل بهذه الدراسة وتتفرد بها عن كل ماعُرض من دراسات ، أما الفصل السادس فقد احتوى على أهم<span style="mso-spacerun: " yes="">&nbsp; </span>الإجراءات المنهجية<span style="mso-spacerun: " yes="">&nbsp; </span>بدءًا بنوع الدراسة ومنهجها و تحديد مجالات الدراسة وإجراءات المعاينة وإجراءات بناء المقياس وتحديد أداة جمع البيانات و مرحلة تدريب جامعي البيانات وعملية جمع البيانات ومراجعتها والأساليب الإحصائية التي تم الاعتماد عليها في هذه <span style="mso-spacerun: " yes="">&nbsp;</span>الدراسة . </font></span></p>
<p align="right"><span lang="AR-LY"><font color="#ff6600" size="1">ولقد انتهت الدراسة عند الفصل السابع<span style="mso-spacerun: " yes="">&nbsp; </span>الذي<span style="mso-spacerun: " yes="">&nbsp; </span>تم من خلاله تقديم عرض شامل لتحليل البيانات والنتائج التي توصلت إليها الدراسة .</font></span></p>
<p align="right"><font color="#ff6600"></font><font size="1"><span lang="AR-SA" ar-sa="">بهذا نكون قد استعرضنا بإيجاز ملخص هذه الدراسة العلمية القيمة لنصل بأن الباحثة قد استخدمت (135)كتاباً عربياً ،(9) كتاباً أجنبياً، (20) تقارير رسمية ،(17) رسالة علمية &quot;دكتوارة-ماجستير&quot;(5) مقالات وأبحاث نظرية ،(6) مواقع الالكترونية&quot;شبكة المعلومات الدولية &quot; متوصلةُ إلى أهم نتائج هذه الدراسة<span style="mso-spacerun: " yes="">&nbsp;&nbsp; </span></span><span lang="AR-LY">:- </span><span lang="AR-SA" ar-sa=""></span></font></p>
<p align="right"><span lang="AR-LY"><font color="#ff6600" size="1">1- أظهرت نتائج الدراسة أن الشخصية القروية في زلة <span style="mso-spacerun: " yes="">&nbsp;</span>شخصية تتدرج مابين التقليدية والانتقالية والحديثة،حيث أن الفوارق النسبية بينهما ليست كبيرة وإن كان التقارب أكثر بين الشخصية الانتقالية والحديثة مما يدل على أن المجتمع القروي مازال يعيش حالة انتقالية ويقاوم العادات والسلوكيات التقليدية. بمعنى أن هناك اتجاهات تقليدية تبقى كرواسب في الفرد ولكن هذه الرواسب الثقافية لاتعوق عملية التحديث. </font></span></p>
<p align="right"><span lang="AR-LY"><font color="#ff6600" size="1">فقد أظهرت نتائج الدراسة أن الشخصية الانتقالية هي الشخصية السائدة في المجتمع القروي على كل بعد من أبعاد خصائص الشخصية الحديثة ،وهذا يتفق مع ما يؤكده &quot;ليرنر&quot; في دراسته في دول الشرق الأوسط ،حيث أكد &quot;أنه كلما زاد عدد الأفراد الانتقاليين في المجتمع كان المجتمع أكثر تحديثا &quot;وبهذا يمكننا القول بأن الشخصية القروية في المجتمع زلة أخذت في الاتجاه نحو الحداثة.<span style="mso-spacerun: " yes="">&nbsp; </span>تشير هذه النتيجة أن التغيرات الاجتماعية الواسعة التي سادت الواقع الليبي بصفة عامة والمجتمع القروي بخاصة بفعل عوامل التنمية والتحديث،فقد أحدثت تغير في الجوانب المادية بشكل أكبر مما أحدثته في الجوانب اللامادية<span style="mso-spacerun: " yes="">&nbsp; </span>إلا أنها ساهمت مع مرور الوقت في ترك آثار عميقة و واسعة طالت الشخصية التقليدية في المجتمع القروي . </font></span></p>
<p align="right"><span lang="AR-LY"><font color="#ff6600" size="1">2- كشفت نتائج الدراسة عن ارتباط المتغيرات المستقلة ( التعليم &ndash; نوع المهنة &ndash; وسائل الاتصال المتمثلة في الإذاعة المسموعة &quot;الراديو&quot; &ndash; الإذاعة المرئية المحلية &ndash; الاذاعات العالمية المرئية والفضائيات) باكتساب خصائص الشخصية الحديثة .ولم تكشف النتائج عن وجود علاقة ارتباطية بين المتغيرات المستقلة (النوع &ndash; العمر - الانفتاح على العالم الخارجي &quot;السفر داخل وخارج المجتمع العربي الليبي&quot; وسائل الاتصال المتمثلة في الصحف والمجلات &ndash; استخدام شبكة المعلومات الدولية &quot;الانترنت&quot; باكتساب خصائص الشخصية الحديثة.</font></span></p>
<p align="right"><span lang="AR-LY"><font color="#ff6600" size="1">3-<span style="mso-spacerun: " yes="">&nbsp; </span>كشفت الدراسة عن ارتباط المتغيرات المستقلة ( النوع &ndash; العمر- التعليم - وسائل الاتصال المتمثلة في الإذاعة المسموعة &quot;الراديو&quot;) ببعد المشاركة الفعلية . </font></span></p>
<p align="right"><span lang="AR-LY"><font color="#ff6600" size="1">4- كشفت الدراسة عن ارتباط المتغيرات المستقلة( التعليم - وسائل الاتصال المتمثلة في الإذاعة المسموعة &quot;الراديو&quot;- الإذاعة المرئية المحلية) ببعد الطموحات والتطلعات. </font></span></p>
<p align="right"><span lang="AR-LY"><font color="#ff6600" size="1">5- كشفت الدراسة عن ارتباط المتغيرات المستقلة( العمر &ndash;التعليم - وسائل الاتصال المتمثلة في الإذاعة المرئية المحلية- استخدام شبكة المعلومات الدولية&quot;الانترنت &quot;) ببعد الكفاءة الاجتماعية .</font></span></p>
<p align="right"><span lang="AR-LY"><font color="#ff6600" size="1">6- كشفت الدراسة عن ارتباط المتغيرات المستقلة( التعليم &ndash; نوع المهنة - وسائل الاتصال المتمثلة في الإذاعة المسموعة &quot;الراديو&quot;- الإذاعات العالمية المرئية والفضائيات) ببعد الاستقلالية وحرية التفكير.</font></span></p>
<p align="right"><span lang="AR-LY"><font color="#ff6600" size="1">7- كشفت الدراسة عن ارتباط المتغيرات المستقلة( التعليم &ndash;نوع المهنة - الانفتاح على العالم الخارجي &quot;السفر داخل وخارج المجتمع العربي الليبي- وسائل الاتصال المتمثلة في الإذاعات العالمية المرئية والفضائيات) ببعد الفردية أو الأنانية .</font></span></p>
<p align="right"><span lang="AR-LY"><font color="#ff6600" size="1">8- كشفت الدراسة عن ارتباط المتغيرات المستقلة(النوع &ndash; العمر &ndash; التعليم - الانفتاح على العالم الخارجي &quot;السفر داخل المجتمع العربي الليبي- الصحف والمجلات- وسائل الاتصال المتمثلة في الإذاعة المسموعة &quot;الراديو&quot;- الإذاعة المرئية المحلية- الإذاعات العالمية المرئية والفضائيات- استخدام شبكة المعلومات الدولية&quot;الانترنت &quot;) ببعد الإيمان بحقوق المرأة .</font></span></p>
<p align="right"><span lang="AR-LY"><font color="#800000"></font><font color="#ff6600" size="1">9- كشفت نتائج الدراسة بان متغير (التعليم - وسائل الاتصال المتمثلة في الإذاعة المسموعة&quot;الراديو&quot;)هما أهم مؤشران يمكن الاعتماد عليهم في تغير الشخصية في المجتمع القروي</font>. </span></p>
<p><font color="#999999"></font><font size="2"><span lang="AR-LY">المصدر : من ملخص دراسة اكاديمية تقدمت بها الباحثة فريحة ابوبكر&nbsp;علي الزواوي&nbsp;لقسم علم الاجتماع بجامعة التحدي للحصول على درجة الاجازة العالية الماجستير , وتكونت لجنة المناقشة من أ.د عبدالله عامر الهمالي (مشرفاً ومقرراً ) أ.د عبدالسلام بشير الدويبي (ممتحناً داخلياً) أ .د صالح المهدي الحويج (ممتحناً خارجياً).وقد أوصت اللجنة بطباعة الرسالة </span><span lang="AR-SA" ar-sa="">لأهميتها العلمية </span></font></p>
<p><span lang="AR-LY"><font color="#999999" size="2">&nbsp;</font></span></p>
<p><span dir="ltr" style="mso-bidi-font-family: "><font face="Times" color="#800000" size="3" new="" roman="">&nbsp;</font></span></p>
<p><font color="#800000"></font></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://turkia.maktoobblog.com/902563/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ad%d8%af%d9%8a%d8%ab-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%ae%d8%b5%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d9%88%d9%8a%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>ماذا قالت نجاة الحجاجي على الهواء ؟</title>
		<link>http://turkia.maktoobblog.com/902439/%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%a7-%d9%82%d8%a7%d9%84%d8%aa-%d9%86%d8%ac%d8%a7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%ac%d8%a7%d8%ac%d9%8a-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%87%d9%88%d8%a7%d8%a1-%d8%9f/</link>
		<comments>http://turkia.maktoobblog.com/902439/%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%a7-%d9%82%d8%a7%d9%84%d8%aa-%d9%86%d8%ac%d8%a7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%ac%d8%a7%d8%ac%d9%8a-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%87%d9%88%d8%a7%d8%a1-%d8%9f/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 24 Mar 2008 10:00:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator>تركية عبدالحفيظ</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[مختارات من منبرها]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://turkia.maktoobblog.com/902439/%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%a7-%d9%82%d8%a7%d9%84%d8%aa-%d9%86%d8%ac%d8%a7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%ac%d8%a7%d8%ac%d9%8a-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%87%d9%88%d8%a7%d8%a1-%d8%9f/</guid>
		<description><![CDATA[
            &#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160; 
            
&#160;. 
&#160;
مقتطفات من حوار مع السيدة نجاة الحجاجي
&#160;
زينة فياض&#160;: &#160;نعرف كلنا نعرف &#160;أن المرأة العربية لا تزال تعاني من التهميش في مجتمعاتنا، على الرغم من كل ما يقال عن المساواة [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[
<p>            &nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; <img height="150" alt="" width="120" align="left" border="0" src="http://www.aljazeera.net/mritems/images/2003/9/3/1_172673_1_3.jpg" /></p>
<p>            <span id="lblBody"></p>
<p><font face="Arabic" transparent=""><strong></strong></font>&nbsp;<font face="Arabic" transparent="">. </font></p>
<p>&nbsp;</p>
<p align="center"><font color="#000080" size="4">مقتطفات من حوار مع السيدة نجاة الحجاجي</font></p>
<p>&nbsp;</p>
<p align="right"><font face="Arabic" transparent=""></font><font size="2"><img height="150" alt="" width="120" align="left" border="0" src="http://www.aljazeera.net/mritems/images/2003/9/3/1_172671_1_3.jpg" />زينة فياض&nbsp;: </font>&nbsp;<font color="#000080" size="3">نعرف كلنا نعرف &nbsp;أن المرأة العربية لا تزال تعاني من التهميش في مجتمعاتنا، على الرغم من كل ما يقال عن المساواة والقوانين والتشريعات التي تُسن، ولكن في كثير من الأحيان تبقى حبراً على ورق. </font></p>
<p align="right"><font face="Arabic" color="#000080" size="3" transparent="">الأسباب كثيرة والتبريرات أكثر، أسباب سياسية، اجتماعية، عقائدية، تقاليد وأعراف موروثة عن الآباء والأجداد، إذن ليس من السهل أن تصل سيدة عربية إلى مركز مرموق في بلدها، فكيف إذن إذا وصلت امرأة عربية إلى منصب دولي؟ </font></p>
<p align="right"><font face="Arabic" color="#000080" size="3" transparent="">ضيفتنا اليوم واحدة من القليلات أو ربما هي تكون من أوائل من وصلن إلى مثل هذا المنصب الدكتورة نجاة الحجاجي (العربية الليبية الإفريقية التي ترأس لجنة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان) ضيفتنا اليوم في الأول من سبتمبر ذكرى ثورة الفاتح، وقد أطلق عليه الزعيم الليبي لهذه السنة اسم عام المرأة </font></p>
<p align="right"><font face="Arabic" transparent=""></font><font color="#000080" size="3">دكتورة نجاة، أنتِ أول امرأة عربية مسلمة ليبية إفريقية ومن دول العالم الثالث تصل إلى منصب رئيسة لجنة حقوق الإنسان، نذكر بأنه عندما تم ترشيحك جوبهت بمعارضة شديدة من قبل الولايات المتحدة، وخالفت الولايات المتحدة القاعدة المتبعة أو التقليد في مثل هذه الحالات، وهو التوافق بين الأعضاء وأصروا على إجراء اقتراع سري وهذه كانت سابقة منذ تأسيس اللجنة عام 1947، هل هذا الهجوم كان كونك امرأة أم ليبية؟</font><a align="left" href="http://www.aljazeera.net/Channel/archive/archive?ArchiveId=92254#TOP"><font color="#000080" size="3"><img alt="" align="left" border="0" src="http://www.aljazeera.net/images/up.gif" /></font></a></p>
<p align="right"><font face="Arabic" color="#000080" size="3" transparent=""><strong></strong></font></p>
<p align="right"><font face="Arabic" color="#000080" size="3" transparent="">نجاة الحجاجي: شكراً أخت زينة، وأرحب بإطلالتك على شاشة قناة (الجزيرة) وأشكر قناة (الجزيرة) على استضافتي في هذا اليوم التاريخي، اليوم الذي نطل فيه على العام الخامس والثلاثين لثورة الفاتح من سبتمبر خاصة وأن هذا العام قد خُصص كعيد للمرأة ولتكريمها، فيسعدني أن.. أن أكون ضيفة على قناة (الجزيرة). </font></p>
<p align="right"><font face="Arabic" color="#000080" size="3" transparent="">زينة فياض: أهلاً بكي.. </font></p>
<p align="right"><font face="Arabic" color="#000080" size="3" transparent="">نجاة الحجاجي: وبهذه المناسبة أشكر كافة القائمين على هذه القناة وأشكركِ شخصياً. </font></p>
<p align="right"><font face="Arabic" color="#000080" size="3" transparent="">أختي العزيزة فيما يتعلق بلجنة حقوق الإنسان الواقع إنه لأول مرة في تاريخ اللجنة -مثلما تفضلتِ- بأن يتم اختيار رئيس أو رئيسة اللجنة بالاقتراع السري وذلك نتيجة لطلب الولايات المتحدة الأميركية بأن.. بأن يتم إجراء التصويت، وهو لابد أن يكون سري على رئيسة لجنة حقوق الإنسان، ولقد ذكر لي السفير الأميركي في جنيف أنهم سيضطرون أو سيلجئون إلى هذا الإجراء، وذلك لمنع الجماهيرية من الوصول إلى رئاسة لجنة حقوق الإنسان بالإجماع، وهو ما.. وهو عادة ما هو متَّبع عادة أو بالتزكية، بالإجماع أو بالتزكية وهو المتبع عادة، خاصة إذا ما قامت المجموعة الإقليمية المعينة التي لها الدور في اختيار الرئيس من بينها، وبالطبع هذه السنة كانت المجموعة الإفريقية إذا ما اتفقت المجموعة الإقليمية على أن ترشيح إحدى الدول، فعادة المجموعات الإقليمية الأربعة الأخرى يوافقون على ذلك بالتزكية، ولكن هذه السنة لأول مرة في تاريخ اللجنة -والحمد لله -كانت النتيجة مشرفة، فقد.. فقد كانت نتيجة التصويت 33 صوتاً إلى جانب.. إلى جانبي، و3 أصوات فقط هي من عارضت هذا الترشيح..</font></p>
<p align="right"><font face="Arabic" color="#000080" size="3" transparent="">زينة فياض ]مقاطعة[: يعني دكتورة نجاة ماذا.. ما هو السبب الذي عارضت من أجله الولايات المتحدة ليس كونك امرأة، كونك ليبية؟</font></p>
<p align="right"><font face="Arabic" color="#000080" size="3" transparent="">نجاة الحجاجي: هو الواقع نعم، وهذا ما صرحوا به، وقالوا إنه لا يمكن أن نسمح للجماهيرية أو مواطنة من الجماهيرية بأن تتولى رئاسة هذه اللجنة بالتزكية أو بدون إجراء تصويت وادَّعوا أنه نتيجة لحالة حقوق الإنسان في الجماهيرية، ولكن للأسف انظري من يتحدث؟ هي أميركا وهي التي سجلها ليس أبيضاً إطلاقاً في مجال حقوق الإنسان وفي مجالات كثيرة..</font></p>
<p align="right"><font face="Arabic" color="#000080" size="3" transparent="">زينة فياض ]مقاطعة[: هنا أسألك دكتورة نجاة من خلال خبرتك يعني خلال هذا العام في لجنة حقوق الإنسان في الأمم المتحدة هل تعتقدين أن هناك بلداً في العالم يتسم سجل حقوق الإنسان فيه بالكمال؟ </font></p>
<p align="right"><font face="Arabic" transparent=""></font><font color="#000080" size="3">نجاة الحجاجي: سأتحدث اعتماداً على الوثائق التي تصدر من الأمم المتحدة وتحديداً من آليات الإجراءات الخاصة بلجنة حقوق الإنسان، الواقع إنه ليس هناك أي دولة في العالم ليس فيها انتهاكات لحقوق الإنسان، ولكنها المسألة نسبية، بمعنى أن هناك دول لديها منهج أو لديها سياسة منهجية في ارتكاب انتهاكات لحقوق الإنسان وهناك دول بها حالات يقوم أفراد بانتهاكات لحقوق الإنسان، ولكن ليس هناك أي دولة خالية في العالم بما في ذلك تلك الدول التي تدَّعي الديمقراطية والدفاع عن حقوق الإنسان، ومن ضمنها بالطبع الولايات المتحدة الأميركية.</font><a align="left" href="http://www.aljazeera.net/Channel/archive/archive?ArchiveId=92254#TOP"><font color="#000080" size="3"><img alt="" align="left" border="0" src="http://www.aljazeera.net/images/up.gif" /></font></a></p>
<p align="right"><font face="Arabic" color="#000080" size="3" transparent=""><strong></strong></font></p>
<p align="right"><font face="Arabic" color="#000080" size="3" transparent="">زينة فياض: نعم، طب نعيش الآن يعني حالة من الحرب على الإرهاب، إلى أي مدى أثرت هذه الحرب على حقوق الإنسان؟</font></p>
<p align="right"><font face="Arabic" transparent=""></font><font color="#000080" size="3">نجاة الحجاجي: الواقع سيدتي الفاضلة، أن نتيجة لدراسات وتقارير أيضاً من قِبَل خبراء مستقلين في الأمم المتحدة وجدوا أن الدول وهي في طريقها للقضاء على الإرهاب تمارس انتهاكات لحقوق الإنسان، وتبرر ذلك بأنها تحاول القضاء على الإرهاب، إذن هناك الآن مواجهة فيما بين الحفاظ على حقوق الإنسان من ناحية ومحاولة تتبُّع الإرهابيين والقضاء على الإرهاب من ناحية أخرى، إذن أي دولة تحاول أن تُقضي على.. تَقضي.. آسفة تَقضي على ظاهرة الإرهاب يجب ألا تأخذ في طريقها موضوع انتهاكات حقوق الإنسان وتمارسه بدعوى أنها تحارب الإرهاب، إذن لابد من الحفاظ على حقوق الإنسان حتى ونحن نحارب ظاهرة الإرهاب.</font><a align="left" href="http://www.aljazeera.net/Channel/archive/archive?ArchiveId=92254#TOP"><font color="#000080" size="3"><img alt="" align="left" border="0" src="http://www.aljazeera.net/images/up.gif" /></font></a></p>
<p align="right"><font face="Arabic" color="#000080" size="3" transparent=""><strong></strong></font></p>
<p>            <font face="Arabic" transparent=""></font></p>
<p align="right"><font face="Arabic" color="#000080" size="3" transparent="">زينة فياض: إذن تم استغلال يعني هذه النقطة، دكتورة نجاة، سأحاول التركيز قليلاً على المرأة الليبية، وخاصة وأن لقاءنا يأتي اليوم في ذكرى ثورة الفاتح، حضرتك ليبية في هذا المنصب والمرأة الليبية رآها الكاتب الليبي الأستاذ منصور أبو شناف رآها أم التاريخ، أين هي أم التاريخ اليوم في عامها كما أطلق عليه الزعيم الليبي؟</font></p>
<p align="right"><font face="Arabic" color="#000080" size="3" transparent="">نجاة الحجاجي: شكراً، شكراً لطرح هذا السؤال، وشكراً للأستاذ منصور بوشناف حينما قال أن المرأة الليبية هي أم التاريخ، الواقع يا سيدتي الفاضلة المرأة في الجماهيرية لم تبدأ رحلة الكفاح والنضال في سبيل حقوقها أخيراً فقط، ولكنها بدأت منذ بداية التاريخ، بمعنى أن المرأة الليبية كانت معروفاً عنها نشاطاتها الزراعية ونشاطاتها الرعوية، نشاطاتها اليدوية، كانت.. كانت أيضاً تساند زوجها في الفترة التي كان فيها بعض النزاعات التي تحدث فيما بين القبائل، ويجب ألا ننسى دور المرأة العربية الليبية في فترة الاستعمار الإيطالي، فقد.. ربما معتقل العجيلة هذا معتقل معروف لدى كافة أفراد الشعب الليبي، وهذا مُورس فيه من الفظاعات ومن انتهاكات حقوق الإنسان على النساء تحديداً ما.. ما تشيب له الولدان، فكانت المرأة الواقع مساندة لزوجها في القتال بل وكانت تنقل العدة والذخائر بين المجاهدين الليبيين وهم يقاومون الاستعمار الإيطالي، ثم الآن واصلت الرحلة بعد قيام الثورة، وكما تعلمين أن اليوم الاحتفال بعيد المرأة في الجماهيرية إنما هو حلقة في سلسلة.. في سلسلة بدأت منذ 34 سنة بانبلاج الفاتح من سبتمبر، واستمرت حتى اليوم وإن شاء الله هتستمر دائماً.</font></p>
<p align="right"><font face="Arabic" color="#000080" size="3" transparent="">.</font></p>
<p align="right"><font face="Arabic" color="#000080" size="3" transparent="">زينة فياض: طيب هل اتخذت الجماهيرية الليبية إجراءات معينة لفتح المجال أمام المرأة لولوج العمل السياسي والمشاركة في برامج التنمية على مختلف الصُعد؟</font></p>
<p align="right"><font face="Arabic" color="#000080" size="3" transparent="">نجاة الحجاجي: ربما سأحاول أن أرد عليك وبكل تواضع إنه ربما وجودي على رأس اللجنة الدولية لحقوق الإنسان هذا يعطيكي فكرة عن المدى الذي وصلت إليه المرأة العربية الليبية، بالرغم من كل المعوِّقات التي صادفت انتخاب الجماهيرية لكي تكون على رأس هذه اللجنة الخطيرة والحساسة جداً، فوقفت إلى جانبي بلدي ابتداءً من قائد الثورة وانتهاءً بأصغر موظف في وزارة الخارجية الليبية ووزارة الوحدة الإفريقية في ذلك الوقت، والكل كان يعلم أن المرشحة لهذا المنصب هي سيدة، فلم يكن هناك أي تردد في أن تقوم بلدي بدعمي وأنا سيدة، هذا يدلك على أن في الجماهيرية، وفعلاً، وهنا ليس من باب الدعاية أو المبالغة أن أقول لكِ أنه خلال فترة عملي في أجهزة الدولة المختلفة أُصدقكِ القول بأنني لم أحس يوماً ما بأنني أعامل على أنني سيدة لديَّ حقوق ناقصة عن الرجل أو هناك تمييز ضدي أو لكوني سيدة لا أستطيع أن أتبوأ هذه المكانة أو تلك، إطلاقاً لم أحس أن شخصيتي..</font></p>
<p align="right"><font face="Arabic" color="#000080" size="3" transparent="">زينة فياض ]مقاطعة[: دكتور نجاة، يبدو أن حظك كان جيداً، لم تشعري بالتمييز، ولكن لديَّ يعني معلومات موثقة من تقرير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، يقول: إن الحكومة الليبية صدَّقت فعلاً الاتفاقية الخاصة بالقضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة، والقانون الليبي أيضاً يكفل المساواة بين المرأة والرجل، لكن يؤكد التقرير أن النساء مازلن يواجهن تمييزاً اجتماعياً كبيراً</font><font face="Arabic" color="#000080" size="3" transparent="">.. </font></p>
<p align="right"><font face="Arabic" color="#000080" size="3" transparent="">زينة فياض: ما مرد هذا التمييز دكتورة نجاة، يعني لو حددناه؟ </font></p>
<p align="right"><font face="Arabic" color="#000080" size="3" transparent="">نجاة الحجاجي: نعم.</font></p>
<p align="right"><font face="Arabic" color="#000080" size="3" transparent="">زينة فياض: هذا التمييز هل هو سياسي اجتماعي، بنيوي، ما سبب هذا التمييز؟</font></p>
<p align="right"><font face="Arabic" color="#000080" size="3" transparent="">نجاة الحجاجي: شوفي هو العلاقات بين الرجل والمرأة على مر التاريخ كانت علاقة الأقوى بالأضعف، وكانت علاقة الأعلى بالأدنى، وكانت علاقة السيد بالعبد، وهذا ليس في الجماهيرية فقط ولكنه في أغلب دول العالم، أنك أنتِ تغيري من مفهوم المجتمع لوضع المرأة هذا يتطلب أجيالاً، نحن بدأنا في ذلك، وأثبتت المرأة جدارتها وقدرتها وفُتحت أمامها المجال، وأبدت المرأة استعداداً، ولكن كان لابد علينا أن نواجه تقاليد وعادات راسخة، كان علينا أيضاً أن نواجه بعض النصوص الدينية التي تم تفسيرها تفسيراً خاطئاً من قِبَل الرجل، فالموضوع ليس بتلك البساطة التي تعتقدينها.. ولكن.. </font></p>
<p align="right"><font face="Arabic" color="#000080" size="3" transparent="">زينة فياض[مقاطعة]: هل من سوء فهم في تطبيق الشريعة الإسلامية؟</font></p>
<p align="right"><font face="Arabic" color="#000080" size="3" transparent="">نجاة الحجاجي: كما ذكرت أنه هناك تفسير تأويلي بمعنى تفسير مختلف للشريعة لبعض النصوص القرآنية، وهذا أنا أعتقد أنه نتيجة لأن قام الرجل طوال التاريخ بـ.. ومنذ انبلاج الإسلام بتفسير الآيات القرآنية وكان التفسير لصالح الرجل، وحتى حينما بدأت بعض النساء المسلمات في دخول هذا المجال مثل السيدة فاطمة المرنيسي مثلاً وهي مغربية من.. من.. من المملكة المغربية ووجهت بانتقادات شديدة، وهوجمت هجوماً كبيراً، وذلك لأنها كانت تحاول أن تفسر الآيات القرآنية وخاصة تلك المتعلقة بالمرأة على أساس الواقع والمنطق والعقلانية فووجهت بحروب.. بحرب ضارية، هذه ضمن الأسباب التي.. التي.. التي ذكرتها لكِ، ولكن حينما تقارنين بين.. بين وضع المرأة في الجماهيرية أرجو أن تعلمي سيدتي أن المرأة أخيراً بدأت في الوعي، وبدأت في فهم حقوقها، فنحن كنا دولة فقيرة..</font></p>
<p align="right"><font face="Arabic" color="#000080" size="3" transparent="">زينة فياض: حتى يعني على الرغم من ذلك في فترة قصيرة وجدناها دكتورة نجاة رأيناها وزيرة للتعليم، وزيرة أعتقد للإعلام، نائب رئيس برلمان، وكيل وزارة، سفيرة مثل حضرتك وأيضاً كنت صحفية سابقة، مندوبة الجماهيرية، رئيس مجلس إدارة.</font></p>
<p align="right"><font face="Arabic" color="#000080" size="3" transparent="">نجاة الحجاجي: نعم، صحيح.</font></p>
<p align="right"><font face="Arabic" color="#000080" size="3" transparent="">زينة فياض: لكن الملاحظ أن هذه النسبة في المشاركة تبقى متدنية، يعني هي حوالي 5% فقط، إن كنا سنقول بالنسبة للدين، لدينا مثل فائزة رفسنجاني تمكنت من الوصول إلى منصب نائب رئيس وهي ابنة الرئيس رفسنجاني في إيران.</font></p>
<p align="right"><font face="Arabic" color="#000080" size="3" transparent="">نجاة الحجاجي: صحيح، صحيح.</font></p>
<p align="right"><font face="Arabic" color="#000080" size="3" transparent="">زينة فياض: يعني هل هناك (صعب) على المرأة، هل المرأة في ليبيا مندفعة تشارك، هل نعزو السبب إلى ذلك؟</font></p>
<p align="right"><font face="Arabic" transparent=""></font><font color="#000080" size="3">نجاة الحجاجي: شوفي لابد أن أقول هنا شيئاً مهماً جداً وهو أن نسبة المرأة في الجماهيرية بالنسبة للسكان 49%، وهي من النسب.. وهي من الدول القليلة التي تقل فيها.. يقل فيها عدد النساء عن عدد الرجال، طبعاً الـ49% هادوم نصفهم فتيات صغيرات، ما تبقى من ذلك الربع عبارة عن نساء كبيرات في السن غير منتجات.. سيدتي، أيضاً المجتمع الليبي كان يعاني من فقر مدقع قبل البترول قبل ظهور النفط.</font><a align="left" href="http://www.aljazeera.net/Channel/archive/archive?ArchiveId=92254#TOP"><font color="#000080" size="3"><img alt="" align="left" border="0" src="http://www.aljazeera.net/images/up.gif" /></font></a></p>
<p align="right"><font face="Arabic" color="#000080" size="3" transparent="">زينة فياض: طب إذن..إذن هل تنوون دكتورة نجاة إنشاء وزارة لحقوق الإنسان، وزارة للشؤون الاجتماعية وحقوق الإنسان؟</font></p>
<p align="right"><font face="Arabic" color="#000080" size="3" transparent="">نجاة الحجاجي: الواقع أنه لدينا.. لدينا إدارة لحقوق الإنسان أو وحدة لحقوق الإنسان في وزارة الخارجية الليبية، ولدينا أيضاً وحدة أو إدارة لحقوق الإنسان في وزارة العدل بالجماهيرية، ضفي إلى ذلك أنه كانت لدينا منصب أمين مساعد للمؤتمر الشعبي العام معني بالشؤون الاجتماعية وحقوق الإنسان، فالواقع إنه لدينا عدة إدارات ووحدات تعني بحقوق الإنسان، الآن.</font></p>
<p align="right"><font face="Arabic" color="#000080" size="3" transparent="">زينة فياض: هل ساهمت من خلال منصبك يا دكتورة نجاة كرئيسة للجنة حقوق الإنسان في الأمم المتحدة في حث ليبيا على فتح المجال أكثر لهذه المنظمات التي تُعنى بحقوق الإنسان المدنية والسياسية؟</font></p>
<p align="right"><font face="Arabic" color="#000080" size="3" transparent="">نجاة الحجاجي: شوفي، أنا الواقع هذا لا يعني ردي عليكِ لا يعني أنني أرى أن هناك انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان في الجماهيرية، ولكن دائماً نحن نسعى إلى الأفضل والأحسن، ومن خلال موقعي هذا كرئيسة للجنة حقوق الإنسان، أحاول أن أحسن من ملفات حقوق الإنسان في بلدي أولاً، وفي المنطقة ثانياً، وفي العالم ثالثاً، هذا مهمتي وهذا دوري، وفي بعض الأحيان أصدقك القول بأنني أنسى أنني سفيرة للجماهيرية، وأتذكر فقط أنني مدافعة عن حقوق الإنسان، فالواقع كنت في الجماهيرية خلال الفترة السابقة، وكان من ضمن الأمور التي قمت بها فيما يتعلق بحقوق الإنسان، وبصفتي رئيسة للجنة حقوق الإنسان، قمت بالاتصال بمنظمات غير حكومية تعني -ولدينا الكثير منها- منظمات غير حكومية تعني بحقوق الإنسان، قمت أيضاً بزيارة لسجون، وخاصة هناك لدينا سجن اسمه سجن بوسليم.</font></p>
<p align="right"><font face="Arabic" color="#000080" size="3" transparent="">زينة فياض: هل زرتي سجون ليبيا؟</font></p>
<p align="right"><font face="Arabic" color="#000080" size="3" transparent="">نجاة الحجاجي: نعم.. نعم.. نعم ذهبت إلى سجون ليبيا، زرت سجن بوسليم، وزرت سجن جديدة، وهذا موجود فيه سجن أبو سليم موجود فيه معتقلين سياسيين، وزرت سجن جديدة وبه معتقلين بتهم جنائية، وتقابلت مع المسجونين، وتحدثت معهم، وذهبت إلى كافة أقسام هذه السجون، وتحدثنا..</font></p>
<p align="right"><font face="Arabic" color="#000080" size="3" transparent="">زينة فياض ]مقاطعةً[: هل أنتِ راضية عن هذه السجون دكتورة نجاة، بالأسلوب وبنوعية -إذا صح التعبير- المعتقلين؟</font></p>
<p align="right"><font face="Arabic" transparent=""></font><font color="#000080" size="3">نجاة الحجاجي: الواقع يا سيدتي أتمنى ألا يوجد سجن في ليبيا، في قرارة نفسي، بالرغم أنني زرت هذه السجون، وتحدثت مع المسجونين، ولكني وددت أنه لم يكن هناك أي سجن موجود في ليبيا، الواقع إنني ربما بهذه المناسبة، بمناسبة يوم الفاتح من سبتمبر العظيم، وتخصيص هذا اليوم المبارك للمرأة ولتكريمها، وبصفتي رئيسة للجنة حقوق الإنسان، فربما أتوجه إلى القائد، وباسم كافة أسر المعتقلين أن.. أن ربما يصدر عفو عام عن هؤلاء المعتقلين بمناسبة احتفالاتنا، وهذا لا يعني أنه لم يتم الإفراج وإطلاق سراح العديد من المسجونين السابقين على دفعات..</font><a align="left" href="http://www.aljazeera.net/Channel/archive/archive?ArchiveId=92254#TOP"><font color="#000080" size="3"><img alt="" align="left" border="0" src="http://www.aljazeera.net/images/up.gif" /></font></a><font face="Arabic" color="#000080" size="3" transparent="">&nbsp;</font></p>
<p align="right"><font face="Arabic" color="#000080" size="3" transparent="">زينة فياض [مقاطعةً]: دكتورة نجاة للأسف.. للأسف الوقت انتهى نتمنى لكِ التوفيق في هذا المنصب، وفي مناصب أخرى، يعني هكذا تُشجَّعين على حل والمساعدة في إحلال حقوق الإنسان إن كان في الجماهيرية الليبية، التي نتمنى لامرأتها التوفيق والتقدم والازدهار، وإن كان في العالم. </font></p>
<p align="right"><font face="Arabic" transparent=""></font><font color="#000080" size="3">دكتورة نجاة الحجاجي مباشرة من جنيف (رئيسة لجنة حقوق الإنسان في الأمم المتحدة)، شكراً جزيلاً لكِ، وشكراً لكم مشاهدينا على هذه المتابعة، (لقاء اليوم) انتهى، إلى اللقاء.</font><a align="left" href="http://www.aljazeera.net/Channel/archive/archive?ArchiveId=92254#TOP"><font color="#000080" size="3"><img alt="" align="left" border="0" src="http://www.aljazeera.net/images/up.gif" /></font></a></p>
<p>            </span></p>
<div align="right"><font color="#000080" size="3"><br />
<hr /></font></div>
<p align="right"><span id="lblSourceAgency"><font color="#000080" size="3">المصدر:الجزيرة</font></span></p>
<p>                        <img alt="" src="/FCKeditor/editor/images/smiley/msn/lightbulb.gif" /></p>
<p>            <span id="lblBody">&nbsp;</p>
<p align="center"><strong><font face="Arabic" size="2" transparent="">مقدمة الحلقة: </font></strong></p>
<p>                        <font face="Arabic" size="2" transparent="">زينة فياض</font></p>
<p align="center"><strong><font face="Arabic" size="2" transparent="">ضيف الحلقة: </font></strong></p>
<p>                        <font face="Arabic" size="2" transparent="">نجاة الحجاجي: رئيسة لجنة حقوق الإنسان في الأمم المتحدة</font></p>
<p align="center"><strong><font face="Arabic" size="2" transparent="">تاريخ الحلقة: </font></strong></p>
<p>                        <font face="Arabic" size="2" transparent="">01/09/2003</font></p>
<p>            </span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://turkia.maktoobblog.com/902439/%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%a7-%d9%82%d8%a7%d9%84%d8%aa-%d9%86%d8%ac%d8%a7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%ac%d8%a7%d8%ac%d9%8a-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%87%d9%88%d8%a7%d8%a1-%d8%9f/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>تقارير  : الفتاة العربية المراهقة   2003   مركز المرأة العربية للتدريب والبحوث</title>
		<link>http://turkia.maktoobblog.com/902539/%d8%aa%d9%82%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%aa%d8%a7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a7%d9%87%d9%82%d8%a9-2003-%d9%85%d8%b1%d9%83/</link>
		<comments>http://turkia.maktoobblog.com/902539/%d8%aa%d9%82%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%aa%d8%a7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a7%d9%87%d9%82%d8%a9-2003-%d9%85%d8%b1%d9%83/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 24 Mar 2008 08:49:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator>تركية عبدالحفيظ</dc:creator>
		
		<guid isPermaLink="false">http://turkia.maktoobblog.com/902539/%d8%aa%d9%82%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%aa%d8%a7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a7%d9%87%d9%82%d8%a9-2003-%d9%85%d8%b1%d9%83/</guid>
		<description><![CDATA[الفتاة العربية المراهقة : الواقع والآفاق - 2003 

            &#160;

&#160;

&#160;
&#160;
&#160;
&#160;
&#160;
&#160;

&#160;ارتكز على دراسة استشرافية لمستقبل المرأة والرجل العربيين خاصة من خلال تطلعات مراهقات ومراهقي اليوم ومواقفهم وتمثلاتهم وآرائهم وطموحاتهم. تضمن التقرير قسما أولا تناول الإطار العام لنشوء المراهقة في العالم العربي وقسما ثانيا استند إلى [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p align="center"><span lang="AR-TN"><strong><font color="#ff00ff" size="4">الفتاة العربية المراهقة : الواقع والآفاق - 2003 </font></strong></span></p>
<div align="center">
<p>            <strong></strong><font color="#ff00ff" size="4">&nbsp;</font></p>
</div>
<p>&nbsp;</p>
<p><img height="169" alt="Prince" width="120" border="0" conference="" press="" inauguration="" src="http://www.cawtar.org/Images/rapado-small.jpg" /></p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><span lang="AR-TN"></span><font color="#ff99cc" size="3"></font></p>
<p dir="rtl"><span lang="AR-TN">&nbsp;<font color="#ff99cc" size="3">ارتكز على دراسة استشرافية لمستقبل المرأة والرجل العربيين خاصة من خلال تطلعات مراهقات ومراهقي اليوم ومواقفهم وتمثلاتهم وآرائهم وطموحاتهم. تضمن التقرير قسما أولا تناول الإطار العام لنشوء المراهقة في العالم العربي وقسما ثانيا استند إلى دراسة ميدانية في سبعة بلدان عربية اعتمدت إجراء مقابلات مع مراهقات ومراهقين حول ستة محاور:</font></span></p>
<p dir="rtl"><span lang="AR-TN"><font color="#ff99cc" size="3">&nbsp;1- الهوية وصورة الذات.</font></span></p>
<p dir="rtl"><span lang="AR-TN"><font color="#ff99cc" size="3">2- البلوغ والصحة الإنجابية والحب.</font></span></p>
<p dir="rtl"><span lang="AR-TN"><font color="#ff99cc" size="3">&nbsp;3- العلاقات الأسرية.</font></span></p>
<p dir="rtl"><span lang="AR-TN"><font color="#ff99cc" size="3">&nbsp;4- المدرسة والعمل.</font></span></p>
<p dir="rtl"><span lang="AR-TN"><font color="#ff99cc" size="3">&nbsp;5- ثقافة المراهقة والسلوكيات.</font></span></p>
<p dir="rtl"><span lang="AR-TN"><font color="#ff99cc" size="3">&nbsp;6- المواقف والقيم.</font></span></p>
<p dir="rtl"><span lang="AR-TN"><font color="#ff99cc" size="3">&nbsp; &nbsp;تعرض القسم الثالث إلى استنتاجات الدراسة وتوصياتها وورد في القسم الأخير تحليل للإحصاءات ومؤشرات التنمية البشرية في البلدان العربية مع محاولة استخراج ما توفر منها عن موضوع المراهقة بالإضافة إلى جداول إحصائية.</font></span><font color="#ff99cc" size="3"> </font></p>
<p dir="rtl"><font size="3"></font><font color="#ff99cc"><span lang="AR-TN" dir="rtl">أنجز التقرير فريق من الباحثين&nbsp; </span>والخبراء العرب والدوليين وصدر باللغات العربية والفرنسية والإنجليزية</font></p>
<p align="justify"></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://turkia.maktoobblog.com/902539/%d8%aa%d9%82%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%aa%d8%a7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a7%d9%87%d9%82%d8%a9-2003-%d9%85%d8%b1%d9%83/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>تقارير &#8230;.تقرير العولمة والنوع</title>
		<link>http://turkia.maktoobblog.com/902529/%d8%aa%d9%82%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%b1-%d8%aa%d9%82%d8%b1%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%88%d9%84%d9%85%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%88%d8%b9/</link>
		<comments>http://turkia.maktoobblog.com/902529/%d8%aa%d9%82%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%b1-%d8%aa%d9%82%d8%b1%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%88%d9%84%d9%85%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%88%d8%b9/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 24 Mar 2008 08:39:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator>تركية عبدالحفيظ</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[تقارير]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://turkia.maktoobblog.com/902529/%d8%aa%d9%82%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%b1-%d8%aa%d9%82%d8%b1%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%88%d9%84%d9%85%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%88%d8%b9/</guid>
		<description><![CDATA[&#160;العولمة والنوع الاجتماعي : المشاركة الاقتصادية للمرأة العربية - 2001 



            &#160;
&#160;&#160;&#160;&#160; لم يتسن للعالم العربي اختبار تداعيات العولمة. إذ لم يكن مشاركا نشطا في إعادة الهيكلة العالمية ولم يساهم في تحديد صيغ مسارات العولمة. وبقي السجال في موضوع العولمة يجري بلغة حيادية حيال [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><strong>&nbsp;<font size="2"></font><font color="#ff6600"><span lang="AR-TN">العولمة والنوع الاجتماعي : المشاركة الاقتصادية للمرأة العربية - 2001</span> </font></strong></p>
<p><strong><font size="2"></font><font color="#ff6600"></font></strong></p>
<p align="center"><strong><font size="2"></font><font color="#ff6600"><img height="169" alt="" width="120" src="http://www.cawtar.org/Images/couv2001-small.jpg" /></font></strong></p>
<p><strong><font size="2"></font><font color="#ff6600"><br /></font><br /></strong></p>
<p>            <strong></strong>&nbsp;</p>
<p dir="rtl"><font size="2"></font><font color="#993300"><span lang="AR-TN">&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; لم يتسن للعالم العربي اختبار تداعيات العولمة. إذ لم يكن مشاركا نشطا في إعادة الهيكلة العالمية ولم يساهم في تحديد صيغ مسارات العولمة. وبقي السجال في موضوع العولمة يجري بلغة حيادية حيال أوضاع المرأة الاقتصادية وانعكاسات العولمة عليها. لذلك أصدر المركز تقريره الأول شاملا لقراءة في تداعيات العولمة على 22 دولة عربية اعتمادا على تحليل أبرز الأدبيات والمؤشرات والمعطيات.</span> </font></p>
<p dir="rtl"><font size="2"></font><font color="#993300"><span lang="AR-TN">تضمن التقرير ثلاثة فصول رئيسية&nbsp;:</span></font></p>
<p dir="rtl"><font size="2"></font><font color="#993300"><span lang="AR-TN">&nbsp;1- العولمة، النوع الاجتماعي والمنطقة العربية.</span></font></p>
<p dir="rtl"><font size="2"></font><font color="#993300"><span lang="AR-TN">2- المشاركة الاجتماعية للمرأة العربية في سياق العولمة.</span></font></p>
<p dir="rtl"><font size="2"></font><font color="#993300"><span lang="AR-TN">&nbsp;3- الاستنتاجات والتوصيات. فضلا عن إيراده لمائة جدول ورسم بياني.</span> </font></p>
<p align="right"><font size="2"></font><font color="#993300"><span lang="AR-SA" dir="rtl">أنجز التقرير فريق من الباحثين&nbsp; </span>والخبراء العرب والدوليين وصدر باللغات العربية والفرنسية والإنجليزية.</font><font size="2"></font><font color="#993300"><br /></font></p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://turkia.maktoobblog.com/902529/%d8%aa%d9%82%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%b1-%d8%aa%d9%82%d8%b1%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%88%d9%84%d9%85%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%88%d8%b9/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
	</channel>
</rss>
